Archived: للمرة الثانية… السلطات اللبنانية تعتقل الصحفي السوري أحمد القصير

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

اعتقلت السلطات اللبنانية يوم أمس الأول الأربعاء الصحفي والناشط السوري أنس إدريس، والمعروف عبر مواقع التواصل الاجتماعي بـ “أحمد القصير”، من على حاجزٍ لها في مدينة طرابلس اللبنانية، دون معرفة أسباب الاعتقال.

الناشط السوري المقيم في لبنان “ثائر القلموني” كتب على صفحته الخاصة على “فيسبوك” إن الوضع القانوني لأحمد لا غبار عليه، فهو كان قد قدّم الأوراق اللازمة لتجديد إقامته، ولديه مهلة زمنية للحصول على كفيل، وبالتالي هو ليس على لائحة المخالفين.

وأوضح أن الناشط أحمد حمل القلم وعدسة تصوير، فاعتبرت القوات الأمنية اللبنانية أنه أصبح خطراً، في ظلّ حملة الاعتقالات العشوائية، واعتقاله ليس إلا استكمالاً لما يتعرضه له جميع اللاجئين من حملات تفتيش وتدقيق وتوقيف على حواجزنا، بحسب القلموني.

وسيق لإدريس (37 عام) الذي كان ناطقاً باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص وريفها، أن الاعتقال في مدينة عرسال اللبنانية، حيث نزح إليها بعد معركة مدينته القصير بريف حمص، حيث اعتقلته الأجهزة الأمنية اللبنانية في أيلول/ سبتمر 2014، من منزله، وتم حينها الاعتداء عليه بالضرب ومصادرة حاسوبه الشخصي، وهاتفه النقال، وهاتف زوجته بعد مداهمة منزله، واقتياده إلى جهة مجهولة.

اقرأ:

حاجزٌ للنظام في قبضة ثوار القلمون بعد إطلاق معركة جديدة