Archived: حزب الله يمنع الشيعة من أتباع (فضل الله) في لبنان من صلاة العيد

رصد: كلنا شركاء

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان أمس الثلاثاء، صورا لمصلين يتبعون المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله وهم يؤدون صلاة العيد خارج مسجد في منطقة كوثرية السياد – جبل عامل بعد ان أعلن مكتبه أن أمس الثلاثاء 5 تموز 2016 هو أول أيام عيد الفطر.

وكشف موقع (جنوبية اللبناني) أن عناصر (حزب الله) منعوا مجموعة من مقلدّي السيد فضل الله من تأدية الصلاة في المسجد الذي يشرف عليه شخص من غير المقلدّين لفضل الله، فمنعوا بحجة ان اليوم ليس العيد، فافترشوا الحصر وأدوا الصلاة في الطريق.

ويشير بعض المتابعين للشأن الشيعي أنّ الخلاف الفقهي بين حزب الله وبين المرجع فضل الله يعود لعقود وبالتحديد الى أواخر التسعينات حين بات فضل الله يشكل مرجعية شيعية تنافس مرجعية قم الايرانية وتعمل على تقديم تفسير أكثر اعتدالاً للمذهب الشيعي وتنتقص بشكل عام من سلطة الولي الفقيه لدى شيعة لبنان.

وفي حديث الى موقع “lebanon360“، أوضح مستشار فضل الله، السيد هاني عبد الله، انه ” تمّ التأكد من أن الامر قد حصل من دون تحديد الطريقة. وهذا الأمر عادة يحصل إذا كان الامام راتب عن المسجد فهو بحاجة الى اذن امام ثاني ليؤم المصلين”. واضاف: “قد يكون خلف الامر بعض التعقيدات من خلال تعصب إمام معين او بعض الجهات التي تريد فرض منطق معين”، لافتاً الى انه “لا يمكن لوم جهة معينة الى الآن، لكن نعم الاجواء العصبية التي ترافق بعض المناسبات الدينية موجودة، حتى على الانترنت، وذلك للتشويش على المقلدين، فهناك بعض الحالات المعقدة عند بعض الجهات الشيعية”.

ورأى ان “السيد محمد حسين فضل الله أكبر مرجع للمقلدين في لبنان وذلك من خلال احصاءات، ومع ذلك يمكن ان يكون المقلدين اكثرية في قرية ما وتجنباً للإشكالات يقصدون قرى أخرى للصلاة.

الواقع يشير إلى أنّ بعض الناس يشعرون بأزمة من الحشود المقلدة لفضل الله والتي تظهر جلياً خلال إقامة ليالي القدر وهذه الشعيرة تعتبر معياراً للتقييم من دون الحاجة للاستعراض. وهناك اشخاص يحترمون خط ومنهج السيد من دون الانخراط في التقليد من ناحية رسمية”. وختم السيد عبد الله “السيد رحمه الله كان يقول معركتنا هي معركة وعي ضد الجهل. وليس مشروعنا الاشتباك مع أحد بل رسالة الاسلام الذي يواكب العصر”.

من جانبه أكد مصدر مسؤول في “حزب الله” رفض الكشف عن اسمه ان “لا علاقة للحزب بالموضوع وهو محض حادث شخصي وفردي من دون ان يكون له أبعاد سياسية او حزبية او دينية بل الأمر كان محصوراً بزمانه ومكانه.

وتعتبر هذه الحادثة، بحسب “جنوبية” مؤشراً خطيراً لقمع الحريات من قبل جمهور “حزب الله” وترجمة لعقلية الحزب التي يحقن بها أتباعه تارة من خلال فرض أجواء معينة في الجامعة اللبنانية، وطوراً عبر منع المصلين من تأدية فرض ديني تحت حجة ان العيد ليس اليوم.

اقرأ:

مذكرة اعتقال من محكمة ثورية بحق المرشد الإيراني والرئيس الايراني