on
Archived: جعجع: على نظام (بشار الأسد) تسليم ضابطيه وإلا فليُطرد السفير
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، إن أقل ما يجب على الحكومة اللبنانية أن تقوم به هو مطالبة السلطات السورية فوراً بتسليم الضابطين السوريين اللذين وردَت أسماؤهما في القرار الظني بخصوص تفجيرات مدينة طرابلس اللبنانية.
وكان القاضي اللبناني آلاء الخطيب أصدر الجمعة القرار الاتهامي بقضية تفجيرات طرابلس، مشيراً إلى تورط ضابطين سوريين في التخطيط والإشراف على عملية التفجير، وهما النقيب في فرع فلسطين في المخابرات السورية محمد علي علي، والمسؤول في فرع الأمن السياسي في المخابرات السورية ناصر جوبان.
ونقل الموقع الرسمي للحزب عن جعجع قوله اليوم الثلاثاء، إن جريمة مسجدي التقوى والسلام في طرابلس ليست جريمة عادية بل إنها عملٌ إرهابيٌ بامتياز راح ضحيته أكثر من خمسين مصليّاً بريئاً ومئات الجرحى.
وأضاف جعجع في بيان: لذلك من المعيب ألا تتحرك الحكومة اللبنانية تجاه عملٍ إرهابي بهذه الفداحة، فأقل ما يجب على الحكومة أن تقوم به هو مطالبة السلطات السورية فوراً بتسليم الضابطين السوريين في المخابرات السورية المخططَين والمشرفَين على عملية التفجير واللذين وردَت أسماؤهما في القرار الظني بعد تحقيقات موثّقة استمرت ثلاث سنوات وذلك لاستكمال التحقيق”.
وختم جعجع: “أما إذا رفضت الحكومة السورية تسليم الضابطين، فعلى الحكومة اللبنانية أن تعمد الى طرد السفير السوري من لبنان واستدعاء السفير اللبناني من دمشق، ومن ثم التقدُّم بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي بحق بشار الأسد تبعاً للقوانين المرعية الإجراء”.
وكان رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط توجه بالتحية للقضاء اللبناني وللقضاة الذين أصدروا القرارات القضائية التي كشفت تفاصيل التخطيط والتنفيذ لتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس والتي أدت إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى.
وقال جنبلاط: “من جهة أخرى، مرة جديدة يثبت بالأدلة والبراهين مدى إصرار النظام السوري على التخريب وممارسة الأعمال الإرهابية والإجرامية التي ترمي لضرب الاستقرار والسلم الأهلي وهو ما يستكمل مسلسل الاغتيالات والتفجيرات التي لطالما دأب النظام القيام بها طوال عقودٍ في لبنان”.
اقرأ:
(جنبلاط) يحيي قضاة لبنان على كشفهم تورط ضباط مخابرات (بشار الأسد) بتفجيرات طرابلس