Archived: رغم الرفض المطلق… (الاتحاد الديمقراطي) يمهل شباب (عين العرب) للالتحاق بقواته

كدر أحمد: كلنا شركاء

دعت هيئة الدفاع والإدارة العامة لواجب الدفاع الذاتي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب، الذين يشملهم قرار التجنيد الإجباري، إلى تسوية أوضاعهم والالتحاق بمراكز التجنيد في كل من كوباني وصرين.

وفي بيان وقعت عليه مؤسستين تابعتين للإدارة الذاتية التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي، (الهيئة الدفاع والحماية الذاتية والإدارة العامة لواجب الدفاعي الذاتي)، صدر يوم الثلاثاء 6 أيلول/سبتمبر، في مدينة كوباني، دعت هيئة الدفاع والإدارة العامة لواجب الدفاع الذاتي الذين يشملهم قانون أداء واجب الدفاع الذاتي على تسوية اوضاعهم في مراكز واجب الدفاع الذاتي (كوباني – صرين).

وحدد مدة تسوية أوضاع المطلوبين منذ يوم 6 أيلول ولغاية 24 أيلول الجاري، وأشار إلى أن المواليد المطلوبة هي (1986 إلى 1998م)، مشيراً إلى أن أي تأخير عن الموعد المحدد يعتبر تخلفاً عن الالتحاق، ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

وفي رصد لردود أفعال المدنيين على هذا البيان، اعترض العديد من المدنيين على الاستمرار في سحب الشباب ودفعهم إلى التجنيد الإجباري، وقال الشاب “شيار محمد” من ريف كوباني الشرقي، لـ “كلنا شركاء” إنه يفكر جدياً في مغادرة المناطق الكردية والتوجه نحو الداخل السوري أو تركيا، بعد أن أصبح قرار التجنيد الإلزامي فرض عين على جميع الشباب في مناطق الإدارة الذاتية.

وأضاف “محمد” بأنه إذا استمر حزب الاتحاد الديمقراطي في إصدار مثل هذه القرارات فإن المناطق الكردية ستفرغ من شبابها بشكل تام بعد أن توجه معظمهم نحو الدول الأوروبية ولم يبقى إلا نسبة قليلة منهم.

ومن جانبه، قال الشاب “مصطفى خليل” ابن مدينة كوباني لـ “كلنا شركاء” إنه لم يكن هناك داعٍ لهذا القرار في مدينة كوباني الشبه مدمرة، وأردف “فعندما زحف تنظيم داعش نحو المدينة تطوعنا في صفوف وحدات حماية الشعب بدون أي ضغوط أو أي مقابل، أما الأن فهذا القرار سيجعل الكثيرين يغادرون المدينة، وهي بأمس الحاجة لعنصر الشباب لإعادة إعمارها”.

وبدوره، قال “محمد أحمد” والمتواجد في تركيا، لـ “كلنا شركاء” إنه كان يود، مثله مثل الكثيرين من الشباب، العودة إلى مدينة كوباني، ولكن استمرار حزب الاتحاد الديمقراطي في فرض قوانين على المدنيين بالقوة جعلهم يتراجعون عن العودة.

وتجدر الإشارة إلى أن التجنيد الإجباري كان قد فرض في كوباني منذ بداية العام 2016، وكانت أول دفعة في 25 حزيران، وضمت 235 شابا.

اقرأ:

مركزٌ لرعاية المكفوفين في عين العرب (كوباني) يديره مكفوفان





Tags: محرر