on
Archived: المحيسني معلقاً على مقتل (العدناني): الحمد لله الذي أهلك قائداً من قادة خوارج العصر
سعيد جودت: كلنا شركاء
عبّر القاضي العام لغرفة عمليات جيش الفتح “عبد الله المحيسني”، عن فرحه بمقتل “أبو محمد العدناني” المتحدث باسم تنظيم “داعش”، وأكد أن “الفرح بهلاك الظالمين سنَّة ماضية وليس من الشماتة“.
وقال “المحيسني” في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر” الأربعاء 31 آب/أغسطس: “الحمد لله الذي أهلك قائداً من قادة خوارج العصر المسمى أبو محمد العدناني ناطق تنظيم الدولة وأحد أبرز قادة التنظيم الكبار”.
وأردف “قد لا يتحمل البعض الفرح بمقتل رأس من رؤوس الخوارج وهنا نقول: هل لنا أن نفرح بمقتل العدناني وأمثاله -بغض النظر عمن قتله- أم لا، نقول: إن الفرح بهلاك الظالمين ورموز الفتنة وقادة الشر سنَّة ماضية وطبيعة فطرية وليس من الشماتة بل هو فرح بانحسار الشر وذهاب رموزه، نفرح بهلاك الظالم لما في ذلك من صرف شره عن كثير من المسلمين وكف أذاه وخاصة إذا كانت جنايته لا تقتصر على الناس بل هي على الدين أيضا ومفاهيمه”.
وأضاف: “وددنا ألا يأتي اليوم الذي نفرح بمقتل هؤلاء، فكنا نود ونتطلع إلى أن يتوبوا إلى الله ويراجعوا أفكارهم المغلوطة المنحرفة ولكنها مشيئة الله، الفرح سنة أسلافنا من الصحابة والتابعين والأئمة، ونحن بفضل الله لما نفرح بقتل مجرم أو ظالم لا يدل على حب وموالاة من قتله، بل على الفرح بانحسار شر مستطير وفتنة دهماء حلت بكثير من شبابنا وإنا لنسجد لذلك شكرا كما سجد أسلافنا”.
وختم المحيسني تغريداته قائلاً: “اللهم إن كانت قيادة الدولة أو الدولة خوارج، اللهم فاقصم ظهرها واقتل قادتها ونكس رايتها واهد شبابها، فنقول قد قتل الله قادتها فذاك الأنباري وبعده الشيشاني وبعده العدناني، وقد أراح الله المسلمين من شرهم ونسأل الله أن يتم الأمر بهداية شبابهم، وأقول هذه دعوتهم على أنفسهم قد جعلها ربي حقاً والله المستعان، اللهم اهد شبابهم وردهم إلى الحق اللهم اكف المسلمين شرهم والحمد لله رب العالمين“.
وكان تنظيم “داعش” نعى أمس الثلاثاء 30 آب/أغسطس المتحدث باسم التنظيم “أبو محمد العدناني”، والذي قتل على جبهات حلب.
اقرأ:
مقتل (أبو محمد العدناني) المتحدث باسم (داعش) في حلب
Tags: محرر