Archived: مقتل قيادي في (جيش خالد) حاول الهروب متنكراً بزي امرأة

إياس العمر: كلنا شركاء

قتل “أبو راغد الأردني” أحد قياديي جيش خالد بن الوليد المتهم بمبايعته لتنظيم “داعش”، على أيدي الثوار، أمس الإثنين (29 آب/أغسطس)، خلال محاولته الهروب برفقة عدة قادة وعناصر من جيش خالد، من منطقة حوض اليرموك، متنكرين بزي نساء.

وتجددت منذ يوم أمس الأول الاشتباكات في منطقة حوض اليرموك بين تشكيلات الجبهة الجنوبية من جهة وجيش “خالد بن الوليد” من جهة أخرى، وذلك إثر محاولة عناصر (الجيش) المحاصرين في حوض اليرموك التقدم من محور حاجز العلان.

وقال محمد الحريري مراسل الهيئة السورية للاعلام  لـ “كلنا شركاء” إن الاشتباكات ما زالت مستمرة منذ يوم أمس الأول، وأسفرت عن إصابة القائد العسكري لفرقة أحرار نوى، جسام الجهماني، بجروح خطيرة، وفقد قدميه نتيجة انفجار لغم أرضي على جبهة عين ذكر، كما أسفرت عن مقتل محمد قبلان أحد مقاتلي لواء الكرامة.

وأشار إلى أنه وعقب توقف الاشتباكات عصر أمس حاولت مجموعة من قادة وعناصر جيش خالد الخروج من منطقة حوض اليرموك متنكرين بزي نساء، من طريق حاجز بلدة عين ذكر.

وأضاف بأن عناصر فرقة الحق على الحاجز خلال عملية تفتيش السيارة طلبوا من السائق أن ينزل الركاب، لكنه رفض بحجة أن جميع الركاب من السيدات، مما أثار الشك لدى عناصر الحاجز، وعندها حاول أحد الأشخاص الذين كانوا متنكرين بزي نساء ومرتدين خماراً أن يخرج مسدسا، مما دفع عناصر الحاجز لتعامل معه وقتله، وتبين أنه القيادي في جيش خالد بن الوليد “أبو راغد الأردني”، كما قتل شخص آخر معه، وتم إلقاء القبض على اثنين آخرين من عناصر جيش خالد متنكرين بزي نساء.

وعقب إلقاء القبض على المجموعة على محور بلدة عين ذكر، حاول عناصر جيش خالد التقدم نحو مناطق الثوار، ولكن تصدت تشكيلات الجيش الحر لهم.

ويذكر أن آلية خروج ودخول قادة وعناصر جيش خالد بن الوليد كانت تثير الكثير من الأسئلة، حيث أن مجموعة من القادة قدموا مؤخراً من الشمال السوري، كما خرج عدد آخر باتجاه الشمال السوري كان من ضمنهم أبو أيوب المسالمة قائد حركة المثنى التي اندمجت ضمن جيش خالد وأبو اليمان الشمسي والذي ألقت حركة أحرار الشام القبض عليه في الشمال السوري قبل أشهر عند محاولته الدخول إلى الأراضي التركية.

اقرأ:

نجاة عضو في مجلس محافظة درعا الحرة من محاولة اغتيال





Tags: محرر