Archived: النجم (ميسي) يقع في فخّ شبيحة النظام ويمضي على علمه

رصد: كلنا شركاء

يبدو أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وقع في فخّ شبيحة بشار الأسد هذه المرة، حين أغرته كلمة “الله يحمي حلب” للتوقيع على قميص مرسوم عليه علم النظام، ظناً منه أنه يتضامن مع المدينة.

وتداول موالو النظام على مواقع التواصل الاجتماعي الصورة التي جمعت مؤيد بشار الأسد بلاعب فريق برشلونة الإسباني، وقالوا إنها تشير إلى دعم ميسي لبشار الأسد.

في حين ذكر تقرير لـ (العربي نت) أن اللاعب الشهير لم يكن في حسبانه أن هذه العبارة المكتوبة على قميص المعجب، لم تكن أكثر من محاولة للإيقاع به وتصويره كما لو أنه يوقّع على “علم الجمهورية العربية السورية” كما ورد في الاستثمار المتعمد للصورة بعد نشرها، خصوصا أن إمضاء اللاعب كان على العَلَم الذي كتب عليه بالإنجليزية: God Protect Aleppo.

فقد قام أحد أنصار رئيس النظام السوري بشار الأسد، بدفع اللاعب الأرجنتيني الشهير “ميسي” للإمضاء على قميصه الذي يرتديه، بعد إيهام اللاعب أنه بذلك سيكون مناصراً لإيقاف المأساة والموت في مدينة حلب السورية. لتتكشف الحقيقة، أن ذلك “الشبيح المعجب” قام بتصوير “ميسي” على أنه يوقّع دعماً لنظام الأسد، تدليساً، ودون أن يعرف اللاعب الذي غرّر به، حقيقة الموقف.

إلا أن “الشبيح المعجب” الذي قام بهذا، التقط الصور لـ”ميسي” وهو يوقّع على التي.شيرت، لتُنشر، في ما بعد، تحت هذا العنوان: “ميسي يوقّع على علم الجمهورية العربية السورية”! في الوقت الذي كان فيه “ميسي” يوقع تضامناً مع حلب، خصوصا أن العبارة التي على الـ”تي.شيرت” تعني ذلك بشكل مباشر وصريح.

وأكد التقرير أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يقوم “ميسي” بالتوقيع على العلم قاصداً رئيس النظام بإمضائه. خصوصا أنه كان أعلن مساندته لقضية اللاجئين السوريين في نهايات عام 2015 وكتب على صفحته الشخصية عبارات المساندة والدعم لقضيتهم، من مثل: “نضم صوتنا إلى من يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيجاد حل مبكر لتلك المأساة”.

اقرأ:

في صالات مطار دمشق… القادمون من بغداد على قدميهم والعائدون بصناديق





Tags: محرر