Archived: ألف معتقل مقابل كل جثة… تفاصيل صفقة تبادل الطيارين الروس

رصد: كلنا شركاء

كشف مصدر إعلامي أن الجهة المفاوضة على جثث الطيارين الروس الذين سقطت طائرتهم في ريف إدلب مطلع الشهر الجاري، أن محتجزي الجثث طالبوا النظام بالإفراج عن ألف معتقل لديه مقابل كل جثة من الجثث الخمسة.

وذكرت “السورية نت”، أنها حصلت على تفاصيل متعلقة بصفقة تبادل الأسرى التي تخوضها كتائب الثوار من جهة، وروسيا من جهة أخرى، معتبرة إياها أكبر صفقة تبادل منذ بدء الثورة السورية منتصف مارس/ آذار 2011.

ونقل المصدر عن قيادي في كتائب الثوار يشارك فصيله في إتمام صفقة التبادل قوله إن “الاتفاق يقضي بمبادلة جثث الطيارين الروس الذين سقطت مروحيتهم في بريف إدلب وأسرى لدى حزب الله، بمعتقلين موجودين في سجون نظام بشار الأسد”.

وأوضح المصدر المطلع على تفاصيل الصفقة أنها تتضمن مقابل كل جثة لطيار روسي الإفراج عن ألف معتقل في سجون الأسد، وبذلك سيكون مقابل تسليم الجثامين الـ 5 للطيارين الروس الإفراج عن 5 آلاف معتقل سوري.

في البداية وكمبادرة حسن نية، تسلم قوات المعارضة جثة طيار واحد على أن تفرج سلطات نظام بشار الأسد عن ألف معتقل، ثم يأتي تسليم بقية الجثامين الأربعة والإفراج عن أسرى ميليشيا “حزب الله” تباعاً، بحسب المصدر الذي بيّن: “سنلسم جثة جثة إلى أن تنتهي الصفقة”.

ويتضمن أحد بنود الاتفاق تسليم روسيا كتائب الثوار مبلغاً مالياً كبيراً، لم يذكره المصدر.

ووصف المصدر هذه الصفقة بأنها الأكبر منذ بدء الثورة، وقال إن الـ 5 آلاف معتقل الذين سيفرج عنهم سيكونون موزعين على مختلف المحافظات السورية، على أن يراعى في ذلك حصة كل محافظة من الأسماء التي يجري جمعها الآن للمعتقلين، تمهيداً للإفراج عنهم.

ويتولى إتمام صفقة التبادل فصائل عدة يتركز أغلبها في الشمال السوري، أبرزها “جبهة فتح الشام”، وحركة “أحرار الشام”.، في حين أعلن (جيش الفتح) في وقت سابق أن هيئة مدنية ستفاوض بالنيابة عنه، ويرجح أنها المؤسسة العامة لشؤون الأسرى التي أكدت في أكثر من مناسبة أنها الجهة المخولة الوحيدة بالإشراف على المفاوضات بشأن جثث الطيارين الروس، بحسب بيانات عدة كان آخرها أمس الجمعة.

اقرأ: (شؤون الأسرى) تؤكد أنها الوحيدة المخولة بالتفاوض بشأن جثث الطيارين الروس

ومن الجانب الآخر يتولى الروس مهمة إتمام الصفقة، وقال القيادي في المعارضة إنهم “يضعون كل ثقلهم لإتمامها، وقدموا تعهدات وضمانات كبيرة لذلك”.

وأشار المصدر إلى أن “حزب الله” حاول في البداية عرقلة الصفقة لعدم تأكده من أن أسراه ما زالوا على قيد الحياة، لكن الجهة التي تحتجزهم قدمت له أدلة على أن أسراه ما زالوا أحياء ما جعله يبدل موقفه.

اقرأ:

مزمجر الشام: الجولاني عرض التخلي عن الإمارة في حال التوحد





Tags: محرر