Archived: الطفل (عمران) … صورةٌ أبكت العالم

زيد المحمود: كلنا شركاء

تناولت وسائل الإعلام المحلية والعالمية الخميس، 18 آب/أغسطس، صورةً مؤثرةً لطفلٍ حلبيٍ نجا من القصف الذي تعرضت أحياء حلب الخاضعة لسيطرة كتائب الثوار، والتي تتعرض يومياً لعشرات الغارات الجوية من طيران الروس وطيران النظام الحربي.

عمران في الشريط المصور الذي نشره مركز حلب الإعلامي يجلس في سيارة الإسعاف بعد أن خاض الطفل الذي لم يبلغ الخامسة من عمره تجربة الدفن حيا، وهيأت له العناية الإلهية من ينتشله من تحت أنقاض الموتـ بعد غارات جوية هدمت منزله في حي القاطرجي بحلب، أدت لمقتل ما يقارب من خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.

ويبدو الطفل الذي يغطي وجهه الغبار والدماء مصدوما مما حدث لدرجة انه لا يبكي ولا يصرخ على الرغم من انه مصاب في رأسه اصابة تبدو سطحية، مما كان نقطة نقاش العديد من وسائل الإعلام الذين وصفوا تعابير وجهه كرمز للأهوال التي تحدث في مدينة حلب بشكل يومي.

وكانت أكثر اللقطات تأثيرا عندما حاول الطفل مسح الغبار عن وجهه، ليكتشف وجود دماء، بحسب شبكة “بي بي سي”.

وتسبب عرض الشريط على شبكة “سي إن إن” الأمريكية ببكاء مذيعة القناة على الهواء مباشرة وهي تسرد خبر قصف أحياء حلب وقصة انقاذ عمران الطفل السوري مع عائلته.

اقرأ:

الثوار يستعيدون كافة المواقع التي خسروها جنوب حلب





Tags: محرر