Archived: معالجة الجرحى على ضوء (الموبايل) في داريا

وليد الأشقر: كلنا شركاء

خرج المستشفى الميداني الوحيد في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية عن الخدمة جزئياً أمس الثلاثاء (16 آب/أغسطس) إثر استهدافه من قبل طائرات النظام المروحية بالبراميل المتفجرة، ما اضطر الأطباء إلى معالجة المصابين على ضوء هواتفهم المحمولة.

وأفاد المجلس المحلي لمدينة داريا، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه وبعد أن أصدر بياناً يطالب فيه المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد المستمر من قبل النظام بحق المدنيين المحاصرين في داريا، وآخرها استهداف المدينة ببراميل تحوي النابالم الحارق المحرم دوليا، يلقيها جواً من الطائرات المروحية، عاودت مروحيات النظام أمس لتكثف قصفها واستهدافها للمراكز الحيوية في المدينة، لاسيما المستشفى الميداني الوحيد في المدينة، وكذلك مركز الدفاع المدني الوحيد أيضاً، في محاولة لتضييق أكثر على المدنيين المحاصرين.

وأردف بأن القصف أدى لاندلاع حرائق كبيرة جداً في محيط المستشفى، كما أخرج المستشفى عن الخدمة بشكل جزئي، وأدى القصف العنيف أيضاً إلى عرقلة عمل فريق الدفاع المدني، فطيران الاستطلاع لم يفارق سماء المدينة، ويعطي إحداثيات مباشرة ودقيقة لكل تحركات فريق الدفاع المدني، لتستهدفه بشكل فوري ومباشر.

وأضاف بأنه بعد ان استهدف الطيران المروحي للمستشفى الميداني الوحيد بالبراميل المتفجرة، اضطر الأطباء اضطر الأطباء إلى إسعاف الجرحى على ضوء “الموبايل”.

وجددت الطائرات المروحية قصفها للمدينة صباح اليوم، فاستهدفت أحياءها بأكثر من 12 برميلاً متفجراً و9 صواريخ أرض _أرض.

اقرأ:

المجلس المحلي لداريا يعلن تأييده لحلٍ سياسيٍ يحقق أهداف الثورة





Tags: محرر