Archived: مدير شرطة جنوب عمان يكرم لاجئاً سورياً لأمانته

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

كثيرة تلك القصص التي تحكي معاناة اللاجئين السوريين وضنك عيشهم وفقرهم، إلا أن ذلك لم يُعبهم ولم ينتزع شيئاً من أخلاقهم التي حملوها إلى بلاد لجوئهم، فكثيرة أيضاً قصص أمانة اللاجئين السوريين التي شغلت الرأي العام وإعلام الدول التي يسكنون، فمن تركيا إلى ألمانيا إلى غيرها، وأخيراً وليس آخراً إلى المملكة الأردنية الهاشمية، التي كرمت لاجئاً سورياً لأمانته وعزة نفسه بعد أن سلّم مبلغاً كبيراً من المال، كان قد وجده، إلى الشرطة الاردنية.

وأفادت الشرطة المجتمعية الأردنية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” يوم الإثنين (15 آب/أغسطس)، بأن ومن مبدا تعزيز الأمانة وقيم الأخلاق الرفيعة قام عطوفة مدير شرطة جنوب عمان العقيد “ناهض المقابلة” وبحضور رئيس فرع العلاقات والشرطة المجتمعية النقيب “سامي الفاعوري”، ومجموعة من ضباط المديرية، بتكريم السيد “علي عبدالله الجلطة” سوري الجنسية، وذلك لأمانته وعزة نفسه، لعثوره على مبلغ مالي كبير ومجموعة بطاقات ثبوتية، وتسليمها إلى المركز الأمني، وتم إعادتها إلى صاحبها الأصلي، مما ترك أثراً طيباً في نفسه.

تذكرنا أمانة “علي عبدالله الجلطة”، بأمانة لاجئ سوري شغلت قصته وسائل الإعلام والرأي العام التركي، إثر إعادته أساور ذهبية وجدها في ملابس قديمة كانت إحدى العائلات التركية منحته إياها لتوزيعها على اللاجئين السوريين، وباتت وسائل الإعلام التركية تطلق عليه لقب (السوري الأمين)، وهو الشاب عباس طه (أبو علي).

وأيضا تذكرنا بالشاب الحلبي اللاجئ في أنطاكيا التركية الذي أعاد حقيبة لصاحبتها السورية الحموية، بعد أن أضاعتها في شوارع أنطاكيا، وبداخلها الأوراق الثبوتية الخاصة بعائلتها ومبلغ مالي يبلغ خمسة آلاف ليرة تركية وبضعة غرامات من الذهب، وهي “تحويشة العمر” بالنسبة لزوجها النازح إلى تركيا والعامل في مجال البناء.

وتذكرنا بـ “وليد الحريري” اللاجئ السوري في ألمانيا، الذي عثر داخل أدوات منزلية مستعملة اشتراها من عائلة ألمانية، على مبلغ ثلاثة آلاف يورو، أعادها إلى أصحابها.

اقرأ:

شغل الرأي العام في تركيا بأمانته.. السوري الأمين لـ (كلنا شركاء): ما فعلته يعكس أخلاق كل السوريين

لاجئ سوري يعثر في الفرش على 3 آلاف يورو ويعيدها لصاحبها الألماني





Tags: محرر