Archived: قائد أحرار الشام: يجب أن تستثمر (الفتوحات العسكرية) سياسياً

رصد: كلنا شركاء

قال قائد حركة أحرار الشام الإسلامية “مهند المصري” الجدل الدائر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام حول تحركات جناح الحركة السياسي، والاتهامات الموجَّهة للجناح بأنه لا يمثل قيادة الحركة ويتصرف بشكل ارتجالي.

وأكد قائد الحركة في سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي في تويتر أن: “الحركة كتلة واحدة موقفها واحد ولا عزاء لمن أراد لصفهم تفريقًا ولجمعهم تمزيقًا، يدها ممدودة لكل من يعمل على توحيد الصف والذود عن أهل الشام”.

ودافع الحموي عن تصريحات ونشاطات مسؤول العلاقات السياسية الخارجية في أحرار الشام “لبيب النحاس” قائلًا: “وإن تحميل كلام الأخ لبيب ما لا يحتمل وتقويل الناس ما لم تقل ظلم كبير لا نقبل به ونربأ بالجميع عنه ونعيذهم من (ردغة الخبال)”.

وشدّد الحموي على أن “الجهاد” ليس قتالًا فقط، بل يجب أن تستثمر “الفتوحات العسكرية” استثمارًا سياسيًّا، يخدم “كل فرد بهذه الأمة” ، محذّرًا من أن ترك العمل السياسي سيفتح الباب أمام الانتهازيين لاستثمار النجاحات العسكرية.

وذكرت شبكة الدرر الشامية أن الأيام الماضية شهدت سجالات متبادلة على خلفية اتهام المتحدث باسم “جبهة فتح الشام” لحركة أحرار الشام الإسلامية بالتخبط وعدم التوافق بين جناحيها العسكري والسياسي، وشن هجومًا على مسؤول العلاقات الخارجية في أحرار الشام “لبيب النحاس” حيث طالبه بالنزول إلى الجبهات ليقف على حقيقة أعمال “فتح الشام”.

وكان لبيب النحاس رحَّب في مقابلة له مع صحيفة الحياة اللندنية بخطوة إعلان جبهة النصرة، فكّ ارتباطها عن تنظيم القاعدة، وتأسيس جبهة “فتح الشام”، مطالباً أن هذه الخطوة التنظيمية يجب أن تتبعها خطوة فكرية، ومعتبرًا أن “الديمقراطية” حالياً هي أنجح نظام سياسي مطبق في العالم، ولكن لا يعني أنه أفضل ما يمكن الوصول له، والأهم من ذلك أنه ليس بالضرورة النموذج الأمثل لجميع الدول والشعوب، مضيفاً :” نحن نسعى للوصول إلى نظام سياسي في سوريا ينسجم مع تاريخنا وهويتنا، يحقق الحرية والكرامة للسوريين ويمكنهم من اختيار قادته وممثليه وضمان منع احتكار السلطة  وما يصحبها من فساد واستبداد، وأن نضع سوريا على بداية الطريق باتجاه الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي الذي يليق بأهلها، ولكن في نفس الوقت يجب أن يضمن النظام السياسي القادم الهوية الإسلامية للمجتمع دون أن يكون هذا مصدرا لقلق الأقليات بل العكس، وألا يتعارض هذا النظام مع الأحكام والقيم الإسلامية التي يتمسك بها غالبية المجتمع السوري المسلم”.

وذكرت الشبكة أن شخصيات في أحرار الشام كانت تشغل مناصب سابقةً دخلت على خط السجال الدائر، حيث اعتبر “أبو محمد الصادق” الذي شغل سابقًا منصب الشرعي العامّ لأحرار الشام على حسابه في “تويتر” أن “الثناء على الديمقراطية لبعض القيم مع إغفال عظيم فسادها تلبيس وتضليل، كالتغزل بالخمر لبعض منافعها مع إغفال نص للقرآن بتحريمها” ، في حين اعتبر قائد الجناح العسكري السابق في الحركة أن “من يدعو للديمقراطية اليوم أحد ثلاثة: منهم شخص ما وطئت قدمه ساحة جهاد، يحسب المعارك كألعاب الحاسوب فإن هزم أعادها بتجربة أخرى حتى ينجح فيها بزعمه!” ، متعهدًا بعدم السماح لأحد مهما يكن بالتسلق على مشروع “جُبلت طينته بدماء آلاف الشهداء” بحسب وصفه.

اقرأ:

النص الكامل لمقابلة (لبيب نحاس) مع صحيفة الحياة

 





Tags: محرر