Archived: (بوغدانوف) يلتقي (معاذ الخطيب) في الدوحة

وليد غانم: كلنا شركاء

في الوقت الذي نفت فيه مختلف أطياف المعارضة السورية وجود أي ترتيبات لعقد اجتماعٍ في الدوحة مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أكد الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب أنه سيلتقي المفوض الروسي للشرق الأوسط بوغدانوف بناءً على طلب منه.

وقال “الخطيب” في تدوينة له على حسابه في “فيسبوك”: “اليوم سيكون هناك لقاء مع المفوض الروسي للشرق الأوسط بغدانوف بناء على طلب منهم”، وأكد “نعتبر الروس محتلين حقيقيين ونحاول الاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا”، “بعدما وصلت إليه سورية من الدم والخراب، فمن حق أي سوري أن يبحث عن حل لما ساق النظام السوريين إليه”.

ونفت الهيئة العليا للمفاوضات أي علم لها بالاجتماع الذي أعلن عنه، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع المعارضة السورية، وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض نعسان اغا بأن الهيئة لا علم لها بهذا اللقاء وغير معنية به، ولا تعرف بالضبط من هي المعارضة التي سيلتقيها بوغدانوف في الدوحة.

كما نفت الهيئة السياسية لائتلاف المعارضة السورية عبر مكتبها الإعلامي معرفتها بما أعلن عنه بوغدانوف أو مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات في الاجتماع.

بدوره، قال المنسق العام لهيئة “التنسيق” حسن عبد العظيم، إنّ هيئة التنسيق لا علم لها باجتماعات الغد في الدوحة ولن تكون حاضرة فيها، لافتاً إلى أنّ الدبلوماسية الروسية تلتقي بمختلف الأطراف في هذه المرحلة بهدف استئناف العملية السياسية للوصول إلى الحل السياسي المنشود. كما أكد مصدر مسؤول من منصة القاهرة، لـ “العربي الجديد” أن المنصة لا علم لديها بالاجتماع ولا بطبيعته.

تدوينة معاذ الخطيب:

قبل اكثر من سنة كتبت مقالاً عنوانه : هل ستشرقُ الشمسُ من موسكو؟ وهو بصيغة الاستفهام لا التقرير.

وكان الجواب في النهاية بالنفي وأن شمس الحرية لا تشرق إلا بأيدي أبناء وطننا .

قلبَ بعض الانتهازيين الموضوع عمداً بقصد التشويه وأعانهم جيش ممن لا يقرأ ولا هم يعلمون.

اليوم سيكون هناك لقاء مع المفوض الروسي للشرق الأوسط بغدانوف بناء على طلب منهم.

نعتبر الروس محتلين حقيقيين ونحاول الاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا.

بعض من فرضَ نفسهُ على الشعب السوري صرحوا بأن الأمر لا يعنيهم وهذا يوضح حرصهم على بلدهم واهتمامهم الواضح بها!!

بعدما وصلت إليه سورية من الدم والخراب فمن حق أي سوري أن يبحث عن حل لما ساق النظام السوريين إليه.

في كل الحالات : ستشرق شمس الحرية في سورية عندما يصبح قرارُ المعارضة مستقلاً سياسياً وعسكرياً ، وتتوحد الفصائل في مشروع وطني يقدم حلاً سياسياً يكفل حرية السوريين الذين دفعوا ثمنها من دمهم ،، وتبتعد عن وصاية غرفتي الموك والموم للمخابرات العالمية .

و سنبقى ندندن ،،

وللحرية الحمراءِ بابٌ بكل يدٍ مضرجةٍ يُدَقُّ ..

اقرأ:

(هيئة المفاوضات) تنفى علمها باجتماع الدوحة مع (بوغدانوف)





Tags: محرر