Archived: هيئة المتابعة الشعبية جنيف: الحقائق التي تواجه وفد التفاوض

هيئة المتابعة الشعبية جنيف-                                              

الحقائق التي تواجه وفد التفاوض :

1-ليس وفد الرياض هو الممثل الوحيد للشعب بل هو ثالث ثلاثة، أو حتى ممثل المعارضة حيث  هو احد اثنين والحبل على الجرار عبر بوابة المجتمع المدني والاهلي التي فتحها دي مستورا من بوابة الاستشاريين .

2-ما سيجري بحسب دي مستورا هو مباحثات وليس مفاوضات، والفارق ان التفاوض يفترض تحديد قضية بينما المحادثات لا قضية فيها .

3-لا يوجد في نص قرار مجلس الامن سلطة انتقالية بل حكومة وطنية ، والأسد باق كرئيس شرعي بحكم عدم التطرق لدوره . وهذا القرار هو محدد للمباحثات .

4-لا وقف لاطلاق النار الا بعد الاتفاق عليه بين الطرفين ، والحرب على المجموعات المتشددة مستمرة من قبل كل الدول والنظام . وتصنيفها خاضع لهم ولم تعتمد معايير واضحة للتصنيف، ولم يذكر سلوك النظام والميليشيات الحليفة له خصوصا حزب الله .

5-القضايا الانسانية مقررة نظريا بموجب القانون الدولي ، ومعطلة عمليا منذ خمس سنوات ، ولا جديد حول الالتزام بتنفيذها ، بل إن الحديث عن فك الحصار تقلص لادخال الطعام وتم تجاهل قضية المعتقلين في القرارات الدولية التنفيذية .

6-كما و جرى تغييب تام للعدالة والمحكمة الدولية والمحاسبة على جرائم الحرب .

7-بعكس ما اشيع لم تتلق المعارضة اي ضمانات فعلية بشأن القضايا الانسانية ، بل فقط مجرد كلمات معسولة عبر الهاتف وتصريحات فضفاضة  لا قيمة لها .

8-النصيحة التي سمعناها من ديبلوماسيين أصدقاء ان نسترضي موسكو ، لان امريكا قد فوضتها بالشأن السوري ، الذي ستديره بالقوة ، وتعهدت  أمريكا لها بإلزام حلفائها بالقبول به ، لذلك هي تمارس ضغوطها عليهم .

9-أي أن موسكو عمليا بحكم المنتدب الذي دخل بقوته العسكرية، لكن من دون تبعات قانونية، وتريد شرعنه ذلك عبر مسار جنيف ، من دون اعتبارها محتلا يلزمها بواجبات دولية وقانونية تجاه المدنيين تحت الاحتلال وتجاه الدولة السورية ، ويلزمها قانونيا باحترام معاهدات جنيف التي تعتبر أن جرائم الحرب لا تموت بالتقادم .

10-ما نحن قادمون عليه هو شرعنه الانتداب الروسي والقبول بالاتفاقية التي وقعها الاسد معهم من دون ان تتحمل موسكو اي مسؤولية دولية او قانونية تجاه الشعب السوري والدولة السورية .

11-التوصية : هي اعلان روسيا كمحتل والزامها بواجباتها ، والانسحاب من التفاوض بعد  توضيح كل هذه الامور .





Tags: محرر