Archived: في مؤتمر صحفي بالغوطة الشرقية… مدير التربية في ريف دمشق: إقبال متزايد على امتحانات الشهادتين

عمران أبو سلوم: كلنا شركاء

عقد مدير التربية والتعليم في محافظة ريف دمشق (الحرة)  “عدنان سليك” أمس الخميس، مؤتمراً صحفياً التمس فيه أهم القضايا التي تهم العملية الامتحانية من الناحية التعليمية، والحفاظ على أمان الأسئلة وعدم تسريبها، والعديد من النقاط الأخرى.

وقال “سليك” في مؤتمره الصحفي الذي أقيم في الغوطة الشرقية ، إن العمل يتم ضمن المعايير الدولية، والتي وضعتها منظمة اليونيسكو، وتبدأ منذ تسجيل الطلاب في الامتحانات وصولاً لتجهيز المراكز الامتحانية ومروراً بالتصحيح وانتهاءً بإصدار النتائج الامتحانية وفق المعايير الخاصة باليونيسكو.

وعن سير العملية الامتحانية، أضاف “سليك” بأن كل مركز امتحاني يحوي على سبع قاعات امتحانية، ولكل قاعة امتحانية مراقبين اثنين، وكل مركز له رئيس مركز امتحاني وأمين سر ومستخدم وحارسين، بينما يصل عدد الطلاب في كل قاعة إلى 17 طالباً أو طالبة، ولكل طالب رقم امتحاني وبطاقة امتحانية.

وأما عن وضع أسئلة الامتحانات، فأوضح مدير التربية أنها توضع من قبل مختصين تربويين للمادة الواحدة، وتحفظ في مكان خاص وسري، هذا بالنسبة لشهادة التاسع، وفيما يخص شهادة البكالوريا (الثالث الثانوي) فتوضع الأسئلة بطريقة مختلفة تماما، حيث تم تشكيل  لجان مختصة في وزارة التربية والتعليم تنتقي نموذجاً وضعه مختصون، ويتم تشفيره إلكترونيا ليتم إرساله مشفراً للمحافظات التي يتم فيها امتحانات الشهادة الثانوية، في حين يستقبل الأسئلة في دائرة الامتحانات في الداخل عضوٌ محلفٌ وموثوق، ليتم بعدها طباعتها وإرسالها للمراكز الامتحانية قبل بدء الامتحان بوقت مناسب، ويرافق الأسئلة والمرسل عناصر من الشرطة المدنية، وذلك للحفاظ على سرية الأسئلة وعدم تسريبها بأي شكل كان.

وأشار “سليك” إلى أن أعداد الطلاب تزداد من سنة لأخرى، ويعود ذلك لأسباب أهمها ازدياد وعي الأهالي لأهمية تعليم أبنائهم، خصوصاً بعد طول فترة الحرب، بالإضافة لعدم قدرة الطلاب على الخروج إلى مناطق آمنة خارج الغوطة الشرقية لاستكمال تعليمهم، فهم معرضون للاعتقال وللخطر عموما.

وعن أهم النقاط التي يسعى لها الطلاب في المنطقة، وهي الاعتراف بالشهادة الثانوية، قال مدير التربية والتعليم إن ذلك هو شأن سياسي خاص بكل دولة وحكومة وموقفها من الثورة، حيث يتبع الاعتراف لسياسة الدولة مباشرة، فالاعتراف بالشهادة تسعى إليه وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة.

واختتم مدير التربية المؤتمر مؤتمره بقوله إن التعليم أساس العمل في الحياة والمجتمع، وهو عمل مستمر ويحتاج لطاقات كبيرة، فهو بحاجة لدفع العجلة للأمام لمنع الجهل والتطرف، والوصول إلى مستقبل ينير دروب الشباب والشابات، وأكد على الحاجة الماسة لتجديد الكتب الدراسية لتزيد من مستوى التعليم.

اقرأ:

نائب قائد الشرطة بالغوطة الشرقية لـ (كلنا شركاء): ضغوطٌ كبيرةٌ علينا لمنع تجاوزات العسكريين





Tags: محرر