Archived: 5 فصائل تضع قواتها تحت تصرف دار العدل في حوران

إياس العمر: كلنا شركاء

أعلنت خمسة فصائل مقاتلة في الجنوب السوري، وضع كافة قواتها البشرية والعسكرية تحت تصرف دار العدل في حوران، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في الجنوب السوري.

وأفاد بيان وقعت عليه خمسة فصائل ثورية، وحصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه، بأنه نظراً لما يمر به الجنوب السوري من حالة الفوضى وضياع الحقوق وعدم استتباب الأمن رغم اجتماع كافة الفصائل على المرجعية القضائية الموحدة والممثلة بدار العدل، والتي تعتبر صوت الحق الذي لم يجد له نفاذ، بسبب ضعف القوة التنفيذية التي تنصاع لها وتقوم على تنفيذ قراراتها.

وأكدت الفصائل الموقعة على البيان وضع كافة قواتها البشرية والعسكرية تحت تصرف دار العدل، وأبدت استعدادها لتسير الأرتال رهن إشارة المحكمة، وأن أي اعتداء على حرم دار العدل أو أي من رموزها أو قضاتها يعتبر بمثابة إعلان حرب على هذه الفصائل.

والفصائل الموقعة على البيان هي (جيش اليرموك – حركة أحرار الشام الإسلامية – جيش الإسلام – لواء المهاجرين والأنصار – ألوية الفرقان).

وقال القيادي في جيش اليرموك أحمد البرم لـ “كلنا شركاء” إن هذا التحالف قديم، وقد أعطت هذه الفصائل الفرصة لمختلف الفصائل في الجنوب لتكون ضمن هذه التحالف، “ولكن للأسف كان هناك تملص من المسؤوليات تجاه محكمة دار العدل، والان تم تفعيل الاتفاق، ومع ذلك لا يزال الباب مفتوحاً أمام جميع التشكيلات في الجنوب السوري، لتكون موجودة معنا”.

وأشار القيادي في جيش اليرموك إلى أن سبب التفعيل يعود لعدم التزام فصائل الجبهة الجنوبية بوعودها بدعم محكمة دار العدل، وتكرار محاولة الاعتداء على المحكمة من قبل بعض الفصائل، مؤكداً أن الهدف هو تسخير قوة الفصائل لصالح محكمة دار العدل وحماية المحكمة والقضاة العاملين فيها.

ومن جهته، قال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن ما ميز هذا البيان كان مختلفاً عن جميع البيانات السابقة، حيث جاء مشتركاً بين فصائل تتبع للجبهة الجنوبية مثل جيش اليرموك ولواء المهاجرين والأنصار وألوية الفرقان، وحركة أحرار الشام وجيش الإسلام، لتكون خطوة رائدة في الجنوب السوري.

اقرأ:

4 مدنيين ضحايا قصفٍ متبادلٍ بين الثوار وقوات النظام بدرعا





Tags: محرر