on
Archived: ظهورٌ نادرٌ للواء (أديب سلامة) أحد أكبر مجرمي حلب
رصد: كلنا شركاء
تناقلت شبكات إعلامية موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية صوراً جديدة للواء أديب سلامة، رئيس فرع المخابرات الجوية بحلب، في ظهور إعلامي نادر لأحد أبرز مرتكبي المجازر في سوريا.
وذكرت موقع (عكس السير) أن أول من نشر الصورة كان شادي حلوة، مراسل تلفزيون النظام الرسمي في حلب، مرتدياً زيه العسكري، ولم يكن بالإمكان التعرف على أحد أبرز رموز الإجرام النظامي، إلا عن طريق صور بعيدة نسبياً نشرها “لواء القدس” التابع للنظام في شباط الماضي، خلال مشاركة سلامة في حفل تكريمي روسي، ولم تلق حينها انتشاراً واسعاً، وأخرى تعود للعام 2008 خلال زيارة رجل دين مسيحي لمكتبه.
وسلامة الذي يعرف بـ “أبو نمر” (لديه 3 أولاد أحدهم مقيم في موسكو)، كان وفرعه (الجوية) مهمشين لصالح فرع الأمن العسكري وأمن الدولة في حلب، قبل اندلاع الثورة، وكان يبرر تهميشه لمقربين له بالقول إنه لا يحب التدخل في أمور الفساد والموظفين وغيرها من الأمور التي تتدخل بها الأفرع الأخرى.
وكان من المقرر أن يحال “أبو نمر” (63 عاماً) للتقاعد عام 2011، وقد أخبره بذلك اللواء “جميل الحسن” عندما زاره الأول في دمشق، في شهر شباط من عام 2010، وأدى اندلاع الثورة إلى تأجيل تسريح سلامة، بل على العكس تم ترفيعه من عميد ركن إلى لواء ركن، وسطع نجمه الإجرامي سريعاً، وبات فرعه المركز الأكبر لتعذيب وقتل المدنيين.
وسرت عام 2012 العديد من الأنباء حول تصفية النظام لسلامة وانشقاقه واستبداله باللواء جامع جامع، لكن أياً منها لم يكن صحيحاً كما تبين لاحقاً.
وينحدر اللواء “أبو نمر” من قرية “ضهر المغر” التابعة لمدينة السلمية التي يسيطر عليها آل سلامة، مستقوين بلوائهم ومكانتهم التشبيحية.
وصب سلامة جام غضبه على حلب وضاعف من جرائم فرعه بعد التفجير الذي استهدف السلمية وأودى بحياة عدد من أفراد عائلته (أقربائه)، وأبرز ما يتذكره الحلبيون عن فرع المخابرات الجوية في ذلك الوقت، هو جثث المدنيين المعتقلين التي يتم رميها على الأوتستراد بالقرب من مبنى الفرع، والتي غالباً ما تكون محترقة ومشوهة بطريقة وحشية، بحسب الصحيفة.
وفي نيسان من عام 2014، كان اللواء سلامة قريباً من الموت خلال المعارك العنيفة التي اندلعت على جبهة “المخابرات الجوية” والتي هدفت الفصائل المعارضة من خلالها السيطرة على الفرع، دون أن تنجح بذلك، لتقوم لاحقاً بنسفه بأنفاق مفخخة، أدت إلى تدميره بشكل شبه كامل.
وخلال تلك المعارك قتل المساعد أول “آصف حوراني”، مدير مكتب اللواء سلامة، ويده الإجرامية اليمنى، ويعرف حوراني بـ “أبو يعرب”، وينحدر من ريف جبلة.
اقرأ:
مساعداتٌ محدودة تدخل حلب بعد غيابها لشهرٍ كاملٍ
Tags: محرر