on
Archived: مساعداتٌ محدودة تدخل حلب بعد غيابها لشهرٍ كاملٍ
ماجد عبد النور: كلنا شركاء
دخلت اليوم الأربعاء دفعة محدودة، هي الأولى من نوعها، من المساعدات الإنسانية إلى أحياء حلب الشرقية التي خضعت لحصار خانق دام شهراً كاملاً، وتضمنت هذه المساعدات المستلزمات الطبية بالدرجة الأولى وحليب الأطفال والعديد من المواد الأخرى كالخضار والفواكه.
ورافق دخول هذه القافلة خطورة كبيرة كون الطريق مازال غير مؤمناً حتى الآن بسبب رصده من قناصة النظام والقصف المكثف بالطيران الروسي.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للمساعدات التي دخلت وسط فرحة الناس الذين لم يروا الخضار والأغذية الطازجة طيلة الشهر الماضي بسبب الحصار.
وبسبب خطورة الطريق واستهدافه من قبل قوات النظام، فإن القافلة الإنسانية المعدّة لدخول حلب ما زالت خارج المدينة، وصرح “أبو القاسم الحموي” أحد منظمي قافلة (راف) الإغاثية لـ “كلنا شركاء” إنهم جهزوا قافلة مساعدات كبيرة لمدينة حلب تحمل كافة المستلزمات لأهالي المدينة المحاصرين من أدوية ومأكولات سريعة ومياه نقية وغيرها الكثير من أساسيات الحياة.
وأضاف الحموي: “جهزنا القافلة في مدينة إدلب وانطلقنا بها لمدينة حلب ولكن حتى الآن لم نتمكن من إدخالها إلى الأحياء الشرقية بسبب خطورة الطريق وحرص القادة العسكريين على سلامتنا وسلامة القافلة الكبيرة”.
وأوضح أيضاً أن المسؤولين العسكريين في كتائب الثوار قدموا وعوداً بتأمين الطريق للقافلة خلال الساعات القليلة القادمة.
وتحوي أحياء حلب الشرقية تحوي أكثر من 300 ألف نسمة يعيشون ظروفا إنسانية صعبة ونقص حاد في كل مقومات الحياة الأساسية.
اقرأ:
تكريمٌ روسيٌ لقيادي في ميليشيا (لواء القدس) الموالي للنظام
Tags: محرر