on
Archived: اعترافاتٌ بمقتل ثلاثة معتقلين في سجن السويداء
إياس العمر: كلنا شركاء
عادت مساء الأحد 7 آب/أغسطس شبكة الإنترنت إلى محافظة السويداء، بعد انقطاع استمر ليومين بالتزامن مع بدء اقتحام قوات النظام السجن المركزي في مدينة السويداء، ومع عودة شبكة الإنترنت بدأت الصفحات الموالية للنظام بنقل أخبار ما جرى في السجن، وذلك بعد مصادرة جميع أجهزة الاتصالات من المعتقلين، إثر سيطرة قوات النظام وميليشياته على السجن.
صفحة “دمشق الآن” المقربة من أجهزة النظام الأمنية نقلت عن مراسلها في السويداء أن العصيان داخل السجن ناجم عن محاولة أفراد مجموعة مسلحة احتجاز عناصر من السجن والاستيلاء على أسلحة وذخائر والفرار بها.
وبحسب المصدر تم الزج بأفراد المجموعة في السجن قبل أيام، وذلك بعد إلقاء القبض عليهم من قبل اللجان الأمنية في محافظة السويداء، الأمر الذي استدعى تدخل الجهات الأمنية في محافظة السويداء، وأسفرت السيطرة على السجن عن مقتل ثلاثة من “المتمردين” وإصابة عدد آخر.
الناشط خالد القضماني قال لـ “كلنا شركاء” إن العدد النهائي لضحايا اقتحام الأجهزة الأمنية والميلشيات لسجن السويداء ما يزال مجهولا، فإلى الآن استطاع الناشطون توثيق أربعة ضحايا من محافظات السويداء وريف دمشق وحماة، بالإضافة إلى 27 مصاباً جراء عملية الاقتحام.
وأشار إلى أن شبكة الاتصالات والإنترنت عادت إلى محافظة السويداء عقب مصادرة قوات النظام جميع أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة المساجين، وذلك من أجل ضمان عدم إيصال أي صورة لما حصل في السجن، بعد نجاح المساجين في إيصال صوتهم خلال اللحظات الأولى من عملية الاقتحام، قبل أن تقطع قوات النظام شبكة الإنترنت.
وأكد القضماني أن رواية وسائل الإعلام المحسوبة على النظام كاذبة بخصوص المجموعات المسلحة، وأن ذلك كان واضحاً من خلال التدقيق بأسماء من سقطوا خلال عملية الاقتحام، فهم من الموقوفين السياسيين على خلفية الثورة السورية، ولا علاقة لهم بالسلاح، وخصوصاً أن الضحايا توزعوا على عدد من المحافظات، وهي محافظة السويداء حيث وثّق ناشطون مقتل حسن جمول، ومن محافظة حماة قاسم رسلان، وفادي محمود من ريف دمشق، وجميعهم من معتقلون منذ فترة طويلة في سجن السويداء المركزي.
اقرأ:
مخاوف على مصير المعتقلين بعد قطع الاتصالات في السويداء
Tags: محرر