Archived: اذا كان إبراهيم اليوسف ارهابياً …فهؤلاء كيف نصنفهم؟

معاوية مراد:كلنا شركاء

تركيز كل شبيحة النظام ابتداء من لؤي حسين إلى كل زمرة التخويف من تسمية جزء من معركة تحرير حلب باسم ( إبراهيم اليوسف) العضو البارز في تاريخ الاخوان السوريين والمسؤول عن مذبحة المدفعية…التركيز على استذكار ما يسمى بمذبحة كلية المدفعية ما هو إلا محاولة فاشلة لوصم ما يجري في حلب بطابع ديني من أجل طمس جرائم النظام، والتذكير بالإخوان المسلمين كجماعة مارقة حاربها نظام الأسد دون المرور على مذابح النظام بدء من حماة وانتهاء بكل المجازر التي ارتكبها الابن الأسد المجرم على طول ألأرض السورية.

منذ بداية الثورة والتحولات الكبرى في قلب موازين مسارها السلمي هي هاجس المثقفين الذين كانوا قبلها معارضين لنظام الأسد في صحف المعارضة الرخيصة كجريدة النور التي خرج من بين صفوفها الأفاق (بسام القاضي) صاحب موقع نساء سورية والداعية العلوي أخيراً والمروج الكبير لثورة النكاح السنية، والذي نادى مراراً بإبادة دوما وحرستا وحذفهما من الخارطة.

في الوجه الآخر مثقف من طراز مختلف وجيل مختلف هو نبيل الصالح صاحب موقع الجمل وعضو مجلس الشعب منقلباً من صف المعارضة (الطريق الثالث) إلى أكبر المنادين بذبح أتباع معاوية، وقتل كل مم يقف في وجه الأسد المخلص، وحامل سيف الامامة العلوية التي يمثلها جيش الوطن.

الصف الثالث من الإعلاميين المنتفعين الاقتصاديين الذين وقفوا مع النظام فقط لأنه طائفي ويحقق لهم مصالحهم وهم على استعداد للتخلي عنه في اول شعور بسقوطه، ومعهم بعض لصوص القطاع العام ممن امتلكوا صحفاً خاصة من أموال جمعوها من سرقة القطاع العام وهؤلاء لهم حصة أخرى.

بالنتيجة كل هؤلاء أكثر إجراماً من إبراهيم اليوسف، ابتداء من المسخ بشار الأسد والتابعين الذين يعتقدون به مخلصاً للطائفة من موت يتربص بها على أيدي حثالة السنة.





Tags: محرر