on
Archived: (جيش الفتح) يسيطر على كليتي التسليح والبيانات ومبنى الضباط جنوب حلب
سعيد جودت: كلنا شركاء
سيطرت فصائل غرفة عمليات جيش الفتح اليوم الجمعة (5 آب/أغسطس) على كل من كلية التسليح وكلية البيانات ومبنى الضباط في منطقة الراموسة ومقالع الشرفة وكتيبة الصواريخ جنوب مدينة حلب، بعد تمهيد مدفعي عنيف، واستهداف قوات النظام في كلية المدفعية بمفخخة.
وأفادت جبهة فتح الشام، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن عناصرها كسروا الخط الدفاعي الأول والثاني ودخلوا بوابة كلية المدفعية وجرت اشتباكات داخلها، وسيطروا على مبنى الضباط وكلية البيانات وكلية التسليح في الراموسة، بعد استهداف كلية المدفعية بمفخخة يقودها أحد عناصرها، كما سيطرت على أول مستودع للذخيرة داخل كلية المدفعية.
ومن جهته، أعلن جيش السنة من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي عن سيطرة الثوار على كتيبة الصواريخ ومقالع الشرفة جنوب مدينة حلب، كما دمر الثوار قاعدة إطلاق صواريخ لقوات النظام متمركزة فوق بناء المول في “مشروع 3000 شقة” بحلب.
وكانت بدأت فصائل غرفة عمليات جيش الفتح اليوم التمهيد بكافة أنواع الأسلحة على كلية المدفعية في حي الراموسة بحلب، وذلك عقب الإعلان عن بدء المرحلة الثالثة من معركة فك الحصار عن مدينة حلب، والتي تهدف إلى السيطرة على كلية المدفعية وحي الراموسة غربي حلب.
وقال الناطق العسكري لأحرار الشام “أبو يوسف المهاجر”، في تسجيل مصور نشرته الحركة على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إن المرحلة الثالثة من معركة فك الحصار عن مدينة حلب بدأت، والتي تشارك فيها فصائل جيش الفتح.
وأضاف بأن التمهيد بدأ على مدرسة المدفعية والتي تضم كليات المدفعي والفنية الجوية والتسليح، وأن المرحلة الثالثة جاءت بعد استكمال المرحلتين الأولى والثانية.
وأشار إلى أنه وبالتزامن مع هذا العمل، ستعمل فصائل جيش الفتح داخل حلب على السيطرة على كراج حي الراموسة وكتل الأبنية المتبقية تحت سيطرة قوات النظام في الحي، مؤكداً أنها ليست المرحلة الأخيرة، بل هناك مراحل متتابعة ومتتالية، ولكن في البداية الأهم هو فك الحصار عن حلب.
اقرأ:
الجولاني: معركة حلب ستقلب موازين الصراع في الساحة الشامية