on
Archived: (عمران الزعبي) نائباً لرئيس الجبهة الوطنية التقدمية
إياس العمر: كلنا شركاء
أصدر “بشار الأسد” أمس الإثنين (1 آب/أغسطس) قراراً بتسمية وزير الإعلام الأسبق عمران الزعبي نائباً لرئيس الجبهة الوطنية التقدمية، خلفاً لسليمان قداح.
وكان سليمان قداح يشغل منصب نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية منذ عام 2005، وذلك بعد مجموعة من التعديلات التي عقبت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وكان منها خروج نائب بشار الأسد عبد الحليم خدام من سوريا، ومقتل وزير الداخلية آنذاك غازي كنعان.
ويعتبر قداح أحد أبرز الوجوه في الحرس القديم لنظام الأسد الأب والابن، من مواليد مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي عام 1940، حاصل على إجازة في الاقتصاد من جامعة دمشق عام 1963، أكمل تعليمه في روسيا حتى حصل على شهادة الدكتوراه عام 1973، حيث عين عضواً في الهيئة التدريسية في جامعة دمشق، وعضواً في قيادة فرع حزب البعث بجامعة دمشق، وفي عام 1978 أصبح نقيباً للمعلمين في جامعة دمشق، وفي عام 1985 انتخب أميناً قطرياً مساعداً لحزب البعث، ليبدأ بالتدرج بالمناصب داخل الحلقة الضيقة لحزب البعث.
ومن المعروف أن سليمان قداح كان من المرحبين بقدوم بشار الأسد للسلطة، وقد حصل خلاف حاد مع رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي إبان التحضير لاستلام بشار الأسد مقاليد السلطة، وفي عام 2000 تم تعيينه في قبل القيادة القطرية الجديدة لحزب البعث عام 2005، فأصبح نائباً لرئيس الجبهة الوطنية التقدمية خلفاً لمحمد زهير مشارقة.
واستمر حتى تاريخ أمس 1 آب/أغسطس في المنصب الفخري والذي يعتبر بمثابة جائزة ترضية، فمن يتولى هذه المنصب يصبح كقطعة أثاث في بلاط الأسد، كما يقول بعض المطلعين على بنية هرم السلطة في سوريا، ويتولى مهام المناسبات من الدرجة الثانية واستقبال الوفود التي ليس لها أية أهمية.
ويذكر أن عائلة قداح هي أكبر العائلات في مدينة الحراك، وقد قدمت مئات الشهداء في الثورة السورية، وكان لها دور بارز منذ انطلاق الثورة، فمدينة الحراك تعتبر من أهم المدن الثائرة في ريف درعا الشرقي.
يعتبر المنصب الجديد لعمران الزعبي جائزة ترضية، وذلك عقب مغادرة منصبة السابق كوزير إعلام، ليكون أوفر حظاً من وائل الحلقي وتيسير الزعبي، وليتحول من بوقٍ على وسائل الإعلام إلى قطعة أثاثٍ في بلاط الأسد.
اقرأ:
هيئة المفاوضات والائتلاف والفصائل العسكرية تبارك انتصارات حلب
Tags: محرر