Archived: عفرين تشيع سياسياً كردياً قضى في سجون النظام

كدر أحمد: كلنا شركاء

يبدو أن الأحزاب والشخصيات الكردية التي وقفت في وجهي النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي مازالت هدفاً لكلا الطرفين، فالأسايش التابع كان ولا يزال يعتقل سياسيين ونشطاء من تلك الأحزاب بتهمة شتى كان اخرها اعتقال اثنين من كوادر حزب الديمقراطي الكوردستاني بسوريا بمدينة عفرين على خلفية رفعهم للأعلام الكردية أثناء تشييع الفنان الكردي بافي صلاح بمدينة عفرين.

أما النظام السوري الذي يعمل بكل وحشية في قمع الثورة السورية بشقيها المسلح والسياسي، فكان أخر ضحاياه الكرد في سجون النظام هو السياسي “أسماعيل خليل إبراهيم” الذي سلم النظام جثته لذويه بعد اعتقاله لقرابة خمسة أعوام.

وشيع المئاتُ من أهالي قرية “قرمتلق” التابعة لناحية “شيه” في منطقة عفرين بريف حلب، السياسي الكردي “إسماعيل خليل إبراهيم” إلى مثواه الأخير في مقبرةٍ ضمن القرية.

وكان قد توفي “إبراهيم” في إحدى معتقلات النظام السوري في محافظة اللاذقية، بعد صراع طويل مع مرض عضال، وأعلن عن وفاته يوم الأربعاء الماضي.

وقضى إسماعيل من حياته خمسة أعوام في سجون النظام، متنقلاً بين عدة سجون موزعة بين حلب ودمشق واللاذقية بدون محاكمة.

وكان اعتقل في شهر تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2011 من قبل دورية تابعة لأجهزة الأمن التابعة للنظام في قريته “قرمتلق” بتهمة (نقل أسلحة)، وكانت محاكمته تتم لدى قسم محكمة الإرهاب، دون إصدار حكم نهائي بحقه.

ورغم ان أهل اسماعيل كانوا أكدوا بأن صحته جيدة فيما قال سلطات النظام السوري وفقاً لتقرير طبي صادر عنه، إن سبب الوفاة كان الإصابة بجلطة قلبية.

وتجدر الإشارة إلى أن إسماعيل خليل إبراهيم متزوج ولديه أربعة أطفال، وكان من أوائل المشاركين بالحراك السلمي في مدينته عفرين، وتعرض عدة مرات للمضايقات من الأفرع الأمنية وكان عضواً في اللجنة الفرعية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا “البارتي” سابقا قبل أن يتم تحويل اسمه إلى الديمقراطي الكوردستاني-سوريا.

اقرأ:

ما هي خسائر قوات النظام في معركة فك حصار حلب؟

 





Tags: محرر