on
Archived: عناصر من ميليشيا (فاطميون) يحرقون امرأة مسنة في تدمر
محمد الحمصي: كلنا شركاء
أقدم عناصر من لواء (فاطميون) المكون مقاتلين أفغان يتبعون للحرس الثوري الإيراني، على قتل امرأة مسنة وأحرقوها داخل منزلها قبل يومين في أحد أحياء مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
السيدة “فوزية محمود الدرويش” والتي تبلغ من العمر (60عاما)، كانت تقيم في قبو منزلها الكائن في الحي الأوسط بالقرب من مدرسة زنوبيا، وكان عناصر لواء الفاطميون تحرق بعض المنازل في المنطقة، بما فيها منزل السيدة فوزية، حيث احترقت بداخل القبو دون أي رحمة أو رأفة، ليتم بعدها بساعات العثور على جثة متفحمة لامرأة أخرى لم يتم التعرف عليها بعد، بحسب “محمد الأسعد” ناشط من تدمر.
وفي سياق متصل، قال “الأسعد” عبر حسابه الشخصي على “الفيسبوك”: “أعيد وأكرر وكما صرحت لجميع وسائل الإعلام ليس المهم أن يقتل تنظيم داعش في كل يوم عناصر للنظام في شرق تدمر، ولكن المهم أن يشن هجوم على القوات الروسية والمليشيات الشيعية داخل المدينة، وهو قادر على أن يدخل المدينة خلال ساعات فقط، وأنا أعني ما أقول، التنظيم الآن موجود في كل متر من محيط تدمر والنظام وميليشياته آخر نقطة تمركز لهم هي مركز النخيل والجسر الأول بالقرب من كازية المنى، وعلى ذلك أقول إذا كان عناصر التنظيم صادقين في خوض معاركهم مع النظام واعتبار الروس أعداء لهم فعليهم التوجه إلى مداخل المدينة، وحرق القاعدة الروسية داخل المدينة وتدمير مطار تدمر العسكري بما فيه من طائرات العدوان الروسي الذي دمرت مدينة تدمر، ونحن نقول للمرة الألف نحن مع كل عمل عسكري ضد النظام والقوات الروسية مهما كان فيه من وحشية ومهما كانت الجهة المنفذة”.
وعلى الصعيد ذاته تجددت الاشتباكات العنيفة بين تنظيم “داعش” وقوات النظام في صوامع تدمر شرق المدينة وفي محيط حقل الشاعر ومنطقة حوسيس، وذلك بعد حشد النظام شرق تدمر لميليشيات لفتح معركة جديدة باتجاه حقل الهيل ومدينة السخنة، وكانت وكالة أعماق أعلنت عن مقتل 11 عنصراً من قوات النظام وإفشال هجوم لها على منطقة حويسيس بناحية جب الجراح في ريف حمص الشرقي، ونعت عدة صفحات موالية للنظام في نفس الوقت عدداً من قتلى قوات النظام قادمين من نفس المنطقة المذكورة.
اقرأ:
تأمين الخبز مشكلةُ تنتظر ريف حمص والمجالس المحلية تقف عاجزة
Tags: محرر