Archived: نجاة قيادي في ميليشيا (فوج الجولان) من غارة إسرائيلية في القنيطرة

إياس العمر: كلنا شركاء

أعلن فوج الجولان أكبر ميلشيات النظام في محافظة القنيطرة عن نجاة متزعمه “مجد حيمود” من استهداف الجيش الإسرائيلي تل الهرار في القنيطرة بصاروخين من نوع “نمرود” في الساعة الواحدة ظهر يوم الخميس 28 تموز/يوليو، بحسب صفحة فوج الجولان التي نقلت عن مصدر عسكري.

ويعتبر هذا الاستهداف الرابع للجيش الإسرائيلي لمناطق سيطرة قوات النظام وميليشياته في القنيطرة خلال شهر، ويأتي مع ازدياد نشاط مجموعات تتبع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في المنطقة.

ورد فوج الجولان بإطلاق صاروخ من نوع “داود” الإيراني على بلدة الحميدة التي يسيطر عليها الثوار في محافظة القنيطرة، ليكون الرد كما هو معتاد باتجاه مناطق الثوار، بحسب الناشط عبد السلام الأحمد.

وعلى الرغم من تواجد مقاتلين من جميع ميلشيات “محور المقاومة” في المناطق المستهدفة من قبل إسرائيل، لم يتم الرد على القصف الإسرائيلي في أي من المرات السابقة، وكان الإعلام الموالي حريص دائماً على التأكيد على عدم وجود خسائر بشرية.

وقال الناشط محمد الجولاني لـ “كلنا شركاء” إن فوج الجولان هو أكبر الميليشيات التابعة لقوات النظام في محافظة القنيطرة بقيادة “مجد حيمود” الذي كان من أوائل المنشقين عن قوات النظام، وكان قائد فصيل في الجيش الحر، ولكن أواخر عام 2013 عاد “حيمود” إلى قوات النظام وأسس فوج الجولان في مدينة البعث وبلدة خان أرنبة في القنيطرة، وخاض مجموعة من المعارك ضد الثوار في منطقة مثلث الموت وحافظة القنيطرة.

وكانت وكالة فارس الإيرانية بثت قبل ثلاثة إيام صوراً لزيارة قائد قوات الباسيج الإيرانية العميد “محمد رضا نقدي” لمواقع الميلشيات في القنيطرة، في زيارة وصفتها بالتفقدية.

وقبل الزيارة بيومين أيضاً استهدفت المروحيات التابعة للجيش الإسرائيلي مرابض المدفعية الخاصة بقوات النظام في مدينة البعث بالقنيطرة، واعترفت الصفحات المقربة من النظام بتدمير عدد من مدافع الهاون نتيجة الاستهداف.

اقرأ:

هكذا ردّ النظام على الغارات الإسرائيلية في القنيطرة





Tags: محرر