Archived: إثر استهداف (المدرسة الإيرانية)… تضييقٌ أمنيٌ خانقٌ في حي كفرسوسة الدمشقي

معتصم الطويل: كلنا شركاء

إثر التفجير الذي وقع قبل أيام خلف المدرسة الإيرانية في حي كفرسوسة، شهد الحي الدمشقي تشديداً أمنياً مكثفاً على المداخل الرئيسة للحي، مع انتشار دوريات تابعة لسرية المداهمة 215 بشكل يومي، والقيام بعمليات دهم وتفتيش استهدفت المباني السكنية والمحال التجارية.

وأفاد ناشطو شبكة (صوت العاصمة) أن عمليات دهم جرت في الأيام الماضية في عدة شوارع من الحي، فضلاً عن تشديد أمني مكثف على الحواجز العسكرية واصطحاب كلاب بوليسية في بعض الأحيان، وتفتيش دقيق للسيارات في الأبواب وغطاء المحرك، مع التشديد على الوافدين إلى المنطقة والمستأجرين فيها.

وبسبب الاستنفار الذي يعيشه الحي وما تسبب به من أزمة مرورية خانقة، أقدم عناصر الأمن العسكري قبل يومين على إطلاق النار على سيارة مدنية تتبع بلدية حي كفرسوسة، تمت إصابتها بشكل مباشر وذلك بعد دخولها بأحد الشوارع بشكل عكسي لتجنب الأزمة المرورية التي خلقتها الحواجز العسكرية.

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام تحدثت مساء الاثنين الماضي عن سقوط جرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في حي كفرسوسة وسط العاصمة دمشق، وأشارت المصادر حينها إلى أن السيارة المفخخة انفجرت خلف المدرسة الإيرانية في الحي وأسفرت عن وقوع إصابتين على الأقل في صفوف المارة.

وأفاد مركز دمشق الإعلامي أن السيارة المفخخة كانت مركونة في مرآب المقر الأمني في المدرسة الإيرانية وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى بصفوف عناصر النظام وميليشياته، على عكس رواية إعلام النظام الذي تحدث عن سقوط جرحى فقط.

اقرأ:

مفخخة تضرب مقر (المدرسة الإيرانية) في كفرسوسة بدمشق





Tags: محرر