Archived: تخريج دورة جديدة من مقاتلي الجيش الحر بريف حماة

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

أعلن جيش العزة التابع للجيش الحر أمس الخميس (28 تموز/يوليو)، عن تخريج دفعة جديدة من المقاتلين  وذلك بعد تلقيهم تدريبات ودروس عسكرية وشرعيّة، في دورة استمرت لشهرين، وأشرف عليها ضباط منشقون عن النظام.

وتقوم فصائل الجيش السّوري الحر بإعداد المقاتلين قبل زجهم في المعارك وعلى جبهات القتال، حيث يخضع المقاتلون لتدريبات بدنيّة وعسكرية، تتضمن التدريب على استخدام الأسلحة الفردية، والأسلحة المتوسطة والثقيلة، ويتم توزيع المتدربين على عدّة اختصاصات، حسب السلاح الذي تم التدرب عليه، وبعد نهاية الدّورة يتم توزيع المقاتلين على جبهات القتال.

يستمر رفد كتائب الثوار بمقاتلين جدد من المنشقين عن النظام ومن المدنيين، والقسم الأكبر منهم من فئة الشباب، ومعظمهم من المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام، ويخضع المقاتلون لتدريبات عسكرية صعبة جداً وقاسية، ويتم وضعهم في ظروف أشبه ما تكون لظروف الحرب الحقيقية، لتحمّل الجوع والعطش والتعب.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء”، قال الملازم أول “محمد” قائد الدورة والمنشقّ عن النظام: “بلغ عدد عناصر الدورة الذين تم تخريجهم اليوم (170) مقاتلا، وهي الدورة الخامسة لجيش العزّة، ونقوم بتدريب المقاتلين على الرمي على كافة أنواع الأسلحة بدءاً من البندقية الروسية إلى الأسلحة الثقيلة، وكذلك نقوم بتدريب المقاتلين على طرق التنقل في أرض المعركة، وذلك تحت إشراف ضبّاط منشقين عن النظام”.

ليس أمام السّوريين إلاّ الدّفاع عن أنفسهم، بعد خمس سنوات من القتل والدمار والتشريد والنزوح، وبعد عجز المجتمع الدّولي وتواطئه أمام أكبر كارثة تعرضت لها الإنسانية في التّاريخ الحديث.

اقرأ:

انحسار مزارع القمح يهدد إدلب بفقدان الطحين





Tags: محرر