on
Archived: مترجم: نشطاء سوريون مبتهجون لاختيار كلينتون نائباً لها متعاطف مع القضية السورية
| العنوان الأصلي: ناشطون سوريون يبتهجون لاختيار كين |
ذا هيل: ترجمة السوري الجديد- ريما قداد
رحب مناصرو سياسة التدخل في سوريا باختيار هيلاري كلينتون لتيم كين “المرشح الديمقراطي من فرجينيا” لمنصب نائب الرئيس.
وقد كتب كنان رحماني عام 2014 -وهو ناشط سوري أمريكي خريج كلية الحقوق- على صفحته في فيسبوك ” لقد وقف السناتور تيم كين (نائب الرئيس كلنتون حالياً) معنا في الصقيع في ذكرى آلاف وآلاف الأطفال الذين قتلوا في سوريا وكانوا في معظمهم ضحايا براميل الأسد”.
وعلق ناشط آخر: “إن وجود كين في منصب نائب الرئيس هو أكبر مصدر للأمل لسوريا الذي افتقدته لوقت طويل”.
وقد استغلت كلنتون -المرشحة الرئاسية الديمقراطية – استغلت ذلك لتعين كين نائباً لها يوم الجمعة.
وقد كان كين، وهو عضو في كل من الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ ولجان العلاقات الخارجية، كان ناقداً على نحو خاص لطريقة تعاطي إدارة اوباما مع الأزمة السورية كما قد دعم أيضاً إقامة مناطق حظر جوي في القسم الشمالي من البلاد.
وقال في حديثه مع صحفيين في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، بعد شهر من بدء روسيا بشن غارات جوية في سورية لدعم نظام بشار الأسد : “أعتقد أنه مازال بالإمكان إقامة مناطق دعم إنساني”.
وقال في يوم 29 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول: “إنه لمن المؤسف أن يغادر 4 ملايين شخص بلدهم سوريا، لكن هنالك ما يقرب 8 ملايين شخص تم تهجيرهم داخل البلاد وهم يستطيعون الهروب أيضاً. وأنا أعتقد أنه بوسعنا أن نتفق مع روسيا بخصوص ذلك”.
وأضاف أيضاً بأنه لا يظن أن روسيا ستتدخل في المناطق الآمنة، إذ توجد عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تدعو إلى إيصال مساعدات إنسانية عبر الحدود.
وأضاف: “لم يُطَبق ذلك أبداً، والطريقة الوحيدة لتنفيذه تكون وبكل صراحة عن طريق بعض القوة العسكرية. إن لم نفعل ذلك، أعتقد بأنكم ستشهدون المزيد من تدفق اللاجئين وهو أمر غاية في الصعوبة”.
وقد وقع كين في شهر أبريل/ نيسان عام 2015 على رسالة بمشاركة السناتور جون ماكين وليندسي غراهام وديك دوربن، تدعو هذه الرسالة إلى إنشاء منطقة آمنة واحدة على الأقل.
وقد تحفظت الإدارة الأمريكية على موضوع إنشاء منطقة حظري جوي خوفاً من أن يُعَد ذلك عملاً حربياً وخوفاً من الحاجة إلى مبررات قانونية كما أن ذلك سيتطلب استخدام مكثف للموارد. ومن المحتمل ان تفرض الولايات المتحدة إنشاء منطقة الحظر عن طريق القوات الجوية والبرية.
كما دعت كلنتون، في حملتها الانتخابية، إلى إقامة منطقة حظر جوي في سوريا. وقد أيد بعض كبار مستشاريها في السياسة الخارجية توجيه ضربات لنظام الأسد في حال استمر في انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار.
لكن أحد كبار مستشاريها صرّح مؤخراً بأنه “لا يدري” إن كانت كلنتون، في حال تم انتخابها، ستمضي قدماً في إنشاء منطقة الحظر الجوي وأكد بأنه سيكون هنالك استمرارية في السياسة الخارجية المتبعة من قبل الرئيس أوباما.
وقال ديريك شوليت الأسبوع الماضي، وهو مسؤول كبير سابق في البناتغون ومستشار بارز للشؤون الامنية والسياسة الدفاعية في صندوق مارشال الألماني، قال : “إن هذه الفطرة الطبيعية لن تأتي على حين غرة لتقول ‘ كل شيء يحتاج إلى إصلاح، يجب علينا فقط أن نفعل العكس ‘”.
ويضيف شوليت، الذي نشر مؤخراً كتاباً يسمى ” اللعبة الطويلة ” للدفاع عن السياسة الخارجية لأوباما، فيقول: “إنها تتحدث عن النظر إلى الأمور على أنها منطقة حظر جوي، لكننا نملك اليوم بحكم الأمر الواقع منطقة حظر جوي على جزء كبير من سوريا.. لذا سنرى ما الذي سيجري”.
وكان كين أيضاً قد دعا كثيراً لأن يتعاون البيت الأبيض والكونغرس لصالح الحرب ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا منذ بدأت الولايات المتحدة بشن الغارات الجوية ضد هذه الجماعة الإرهابية عام 2014. وقد انتقد أيضاً مزاعم الإدارة الأمريكية بعدم مشاركة القوات الأمريكية في المعارك الدائرة في العراق وسوريا.
بالإضافة إلى أنه لدى كين إبن يعمل في البحرية بالخدمة الفعلية.
Tags: محرر