Archived: بعد مغادرة اللواء خضور… أهالي دير الزور يتنفسون الصعداء ويخشون غدر النظام

نصر القاسم: كلنا شركاء

شعر أهالي أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام ببعضٍ من الانفراج الممزوج بالحذر، بعد مغادرة اللواء “محمد خضور” المدينة قبل أيام، وتعيين اللواء “حسن المحمد” بدلاً عنه في قيادة الحملة العسكرية لقوات النظام في دير الزور، وتقديم الوعود بتحسين أوضاع المدنيين، ورغم هذا الانفراج البسيط إلا أن الأهالي يخافون من مصيدة جديد ولعبة تحاك بإخراج جديد لسيناريو طويل.

اللواء محمد خضور غادر دير الزور بعد حصاده لأموال أهلها التي أضيفت إلى حساباته، وتم تعين اللواء حسن المحمد، وكبادرة حسن نية تم تقديم الوعود بتحسين بعض الأمور الحياتية في الأحياء المحاصرة، وبحسب أهالي الأحياء المحاصرة، أصدر قرار بكتاب رسمي تم تعليقه على لوحة الإعلانات بمبنى المحافظة، يقضي بإيقاف حملة التجنيد الاجباري التي طالت المدنيين، مما دفع الشباب إلى الخروج إلى شوارع المدينة والتجول بحرية، بعد اختباء دام لأشهر طويلة في المنازل المظلمة.

القرار ينص على إيقاف حملة الاحتياط ولم يتم الغائها، ولم يتأكد صحة حسن النية في تنفيذ القرارات، ما جعل الأهالي يخافون من أن تكون الإجراءات والحلول آنية، وألا يتناسب الهدف منها مع مصلحة الأهالي، وأن تكون مصيدة لشباب الأحياء المحاصرة بعد منحهم الوقت للخروج وإعطائهم الأمان، ومن ثم يقبض عليهم.

وستسمح قوات النظام للمصابين بشظايا القصف أو بمرض معدٍ يصعب علاجه، بالسفر على متن المروحيات في كل يوم خميس من داخل اللواء 137، وأكد أحد المصابين بشظايا قذيفة هاون مصدرها تنظيم “داعش” أن القرار لن يدخل حيز التنفيذ حتى يوم الغد الخميس القادم 28 تموز/يوليو، ولا يزال الغموض يلف القرار.

وعادت أغلب الأفران في الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام إلى العمل بعد تأمين مادة المازوت لها، ولا يزال وضع مياه الشرب في غموض، والحلول قد تأمن زيادة في ساعات ضخ المياه للأحياء المحاصرة ولكن سيصعب عليها تأمين مياه صحية غير ملوثة.

اقرأ:

(داعش) يعلن عن حاجته لموظفي خدمات في دير الزور





Tags: محرر