on
Archived: القبض على عصابة سرقة أعضاء يحملون هويات أمنية في الحسكة
رزان العمر: كلنا شركاء
تمكن بعض الشبان في منطقة الشدادي بريف الحسكة من إلقاء القبض على شخصين حاولا خطف طفل في المنطقة، بعد عدة محاولات اختطاف للأطفال في الشدادي التي تسيطر عليها الميليشيات المنضوية في تحالف (قوات سوريا الديمقراطية).
وقال ناشطو اتحاد شباب الحسكة إن بعض الأشخاص الذين شاركوا في القبض على الرجلين المسؤولين عن خطف الأطفال، فإنهم يحملون بطاقات أمنية تعود لميليشيا قوات الأمن والشرطة المعروفة باسم (الآسايش) التابعة للإدارة الذاتية الكردية، وقد سلمهم الأهالي لميليشيا (سوريا الديمقراطية) التي قالت إنها سوف تنقلهم إلى مركز (الاسايش) بالحسكة.
وأفاد المصدر أن العصابة أقدمت قبل نحو أسبوع على خطف طفل يدعى علي الملحم، وسرقة أعضاء منه قبل أن يلقوا جثته في قريته الحدادية قرب مدينة الشدادي، وسجل محاولة خطف لطفل آخر من قرية البريج بالمنطقة ذاتها من قبل شخصين يستقلون دراجة نارية، كما تكررت محاولات الاختطاف ثلاث مرات أخرى في المنطقة.
وفي تفاصيل خطف الطفل علي، أفاد ناشطو اتحاد شباب الحسكة أن الطفل البالغ من العمر 12 عاماً، اختفي صباح الخامس عشر من الشهر الجاري، في سوق الأغنام المقام حديثا في قريته الحدادية، وفي اليوم الأول لاختفائه، اعتقد ذووه أنه ذهب الى أقربائه في القرية المجاورة وبعد الاتصال بهم تبين ان علي قد اختفى منذ اليوم السابق، ورغم محاولات البحث والتقصي عنه إلا أن أحدا لم يره.
بعد ثلاثة أيام عثر رعاة أغنام في قرية المرزة إلى الغرب من ناحية العريشة في منطقة مهجورة على جثة الطفل، وكانت الكلاب الشاردة قد نهشت جزئاً من جسد الطفل علي وأخرجت جزئا من الجثة الموضوعة في كيس.
الرعاة الذين عثروا على بقايا الجثة أخبروا دورية لميليشيا الوحدات الكردية المسيطرة على المنطقة، كانت تمر في المكان، إلا أن الدورية عبرت عن عدم اكتراثها بالموضوع وأخبرت الرعاة بدفنها فورا ونسيان الأمر.
انتشر الخبر بين القرى عن عثور الرعاة على طفل مقتول بجثة أشبه ما تكون هيكلاً عظمياً، ووصل الخبر إلى أحد أعمام الطفل المخطوف وتعرف عليه من بقايا ملابسه وملامح وجهه.
يصف أحد الأهالي الجثة بالقول “كانت مقطوعة الأرجل وقد نهشت الكلاب الشاردة جزئا من الجثة، مفقود القلب والكليتين والكبد ومسلوخ فروه الرأس ومقطوع الساقين ومفقوء العينين، الامر بدا كأنها عملية سرقة أعضاء” ويعتقد أن ما تعرض له الطفل علي هو عملية سرقة اعضاء بشرية تمت بمدينة الشدادي.
الشكوك اتجهت نحو شخص يعمل ببيع الحمام حديثا في سوق الحدادية وكان يمتهن الحلاقة، في وقت سابق بمدينة الشدادي أشارت شهادات لعدة اطفال أنه كان يسعى بالإغراء المادي لاختطافهم والذهاب بهم إلى مدينة الشدادي. وأشار المصدر إلى عدم وجود دليل قطعي بضلوع المتهم في قضية اختطاف وقتل الطفل علي.
الوحدات الكردية اعتقلت المشتبه به وفيما تسرب من الاعترافات الاولية أن المتهم شاذ جنسياً، ولا يزال التحقيق مستمرا بهذه القضية التي يعتقد أنها الاولى من نوعها في جنوب الحسكة منذ خمس أعوام.
ووجه ناشطو الاتحاد اتهاماتهم إلى الوحدات الكردية التي سيطرت على المنطقة قبل أشهر، بالوقوف وراء مثل هذه العصابات، واتهموها بضلوعها مع حزب العمال الكردستاني بقضايا خطف واتجار بالأعضاء البشرية وعلاقات مشبوها بأشخاص نافذين دولياً من عصابات الاتجار بالأعضاء البشرية.
اقرأ:
6 مدنيين من عائلةٍ واحدةٍ ضحايا انفجار لغمٍ من مخلفات قوات النظام بدرعا
Tags: محرر