Archived: 14 ضابطاً وعنصراً من قوات النظام يفرون من سجنٍ لـ (النصرة) بدرعا

أحمد الحريري: كلنا شركاء

في حادثة ما يزال يحيط بها الكثير من الغموض استطاع فجرأمس الاثنين 14 ضابطاً وعنصراً من قوات النظام الفرار من أحد سجون جبهة النصرة في ريف درعا الشرقي والوصول إلى مواقع سيطرة قوات النظام في مدينة خربة غزالة والتي تبعد عن السجن مسافة تتجاوز 10 كيلومترات.

مصدرٌ مقربٌ من جبهة النصرة في محافظة درعا أكد لـ “كلنا شركاء” الخبر وقال إن مجموعة عناصر النظام الذين فروا كانوا محتجزين لدى جبهة النصرة منذ قرابة العامين، وتم أسرهم أثناء المعارك المحيطة بمدينة نوى، وخاصة تل الجابية، وهم من ملاك اللواء 61، مشيراً إلى أن العملية تمت بعد تعرض السجن لهجوم من قبل مجهولين، أسفر عن مقتل أحد حراس السجن وهو أبو هاشم المجاريش.

بدورها نشرت وسائل الاعلام التابعة للنظام صور العناصر الذين تمكنوا من الفرار وقالت إنه تم تحريرهم بعملية نوعية من قبل قوات النظام من أحد سجون جبهة النصرة في بلدة صيدا، وذكرت أسماء الاشخاص الذين تمكنوا من الفرار وهم (المقدم سامر محمد، النقيب علاء محمد، الملازم ربيع ابو حسون، المساعد فايز خضور، المجند زياد عباس، الرقيب محمد السلمان، الرقيب احمد مصلح، المجند عبد الله بشيلي، المجند موسى محمود، المجند عبد الكريم مصطفى، المجند أحمد أيوب، المجند مجد الطويل).

وحول الحادثة، قال الناشط هاني العمري إن الكثير من الغموض مازال يحيط بكيفية تمكن الأسرى لدى جبهة النصرة من الفرار إلى مناطق سيطرة النظام خصوصاً ان جبهة النصرة لم تصدر أي بيان أو موقف توضح فيه حقيقة ما جرى وكيف تمكن عناصر النظام من الفرار والتوجه إلى مناطق سيطرة قوات النظام، مضيفاً أنه لم تسمع اي اشتباكات في المنطقة المحيطة بالسجن التي كان يتواجد فيه مقاتلي النظام.

اقرأ:

رصاص النظام يقتل مدرب منتخب كرة اليد السابق (رضوان الفشتكي) 

 



Tags: محرر