Archived: حملة اعتقالات وتجنيد واسعة في الساحل السوري

رصد: كلنا شركاء

شهدت أحياء مدينة اللاذقية خلال الأيام القليلة الماضية، حملة اعتقالات واسعة في صفوف الشباب، لزجّهم إلى الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في قوات النظام.

وأشارت صحيفة (أمية برس) إلى أن عمليات الاعتقالات كانت لصالح الشرطة العسكرية، وقوات الأمن، وشملت الشباب المتخلف عن الخدمة الإلزامية، أو المسجلة أسماؤهم ضمن قائمة الاحتياط، والأحياء التي شهدت عمليات الاعتقال هي حي العوينة، وحي الصليبة ومشروع الصليبة، وقنينص، وحي علي جمال، وحي القلعة، وهذه الأحياء تميزت بحراكها الثوري بداية الثورة.

وداهمت الشرطة العسكرية وقوات الأمن مبنيين في حي العوينة، فضلاً عن محال تجارية في الصليبة، وتم اعتقال عدد من الشبان.

وشهدت مدينة بانياس الساحلية، مداهمة لعدد من أحيائها منها السنتر، وراس النبع، وحي القلعة، لذات الغرض، بحسب المصدر.

ولا تزال “الحواجز الطيارة”، تتواجد في أحياء مدينة اللاذقية، ما يعيق حركة الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوف النظام، ما جعل مناطق النظام أشبه بـ “السجن”، إذ يعيش أولئك الشباب بين جدران منزلهم.

حملات التجنيد التي يطلقها النظام بين الفينة والأخرى في مناطق سيطرته، لا سيما الساحل السوري، تهدف إلى تعزيز جبهاته في ريف اللاذقية، التي تعدّ من أكثر المناطق استنزافاً لقواته، لا سيما بعد إطلاق جيشي الفتح والنصر وفصائل في الساحل لمعركة “اليرموك”.

وحسب ناشطين فإن المداهمات لها هدف آخر وهو تفريغ منطقة الساحل السوري من الشباب، إذ أصبحت نسبة النساء تفوق الرجال بأرقام كبيرة، ما قد يؤدي لاحقاً إلى عملية “تغيير ديموغرافي” تؤثر على أعداد المسلمين السنة في الساحل على المدى الطويل.

اقرأ:

800 عنصر في حي الميدان فقط… ميليشيا كتائب البعث تغزو العاصمة دمشق (صور)

 





Tags: محرر