on
Archived: إصابة مراسل (كلنا شركاء) بجراح خطيرة أثناء توثيقه مجزرة الأتارب
حذيفة العبد: كلنا شركاء
تعرض مراسل (كلنا شركاء) في حلب محمد سيد حسن (الأثاربي) لإصاباتٍ بجروح خطرة جراء غارة جوية روسية على مدينته الأتارب في ريف حلب الغربي، أثناء توثيقه لأضرار وضحايا غارة جوية أخرى كانت ضربت المدينة في وقتٍ متأخرٍ من مساء السبت.
الضربات الروسية استهدفت بالبداية سوق الأتارب وسط المدينة، فسارع المتفاني بإنجاز واجباته لحمل معداته وأسرع إلى مكان الغارة ليوثق بالصوت والصورة ما وقع من إجرامٍ روسيٍّ على مدينته، فكان مصيره أن تعود طائرات الروس وتستهدف المكان ذاته.
في الضربات الروسية المزدوجة تعرض (الأثاربي) لجروح متفرقة بأنحاء جسده، في البطن واليد والصدر والرأس، وأسعفته فرق الإنقاذ إلى نقطة طبية في المدينة، قبل أن يتم إسعافه إلى مستشفى باب الهوى على الحدود مع تركيا، وبسبب كثرة أعداد المصابين وقف مستشفى باب الهوى عاجزاً عن استقبال مزيد من الجرحى، فتم تحويل مراسلنا إلى مستشفى قرية عقيربات على الحدود أيضاً حيث يخضع حالياً لعدة عمليات إسعافية.
وكان المراسل المتميز (أبو عبدو) الذي يدير أيضاً مركز (النبأ) الإعلامي في مدينته، قد تعرض لغارة روسية مشابهة قبل نحو ستة أسابيع، في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، حيث استهدفت الطيران الروسي حينها معملاً لصناعة السمنة، ومطبعة تسمى المطبعة العالمية لطباعة النايلون في ضواحي البلدة، ولدى محاولته توثق ضحايا الغارة عاد الطيران الروسي ليستهدف مكان تواجده ونجا بلا إصابات.
وارتفعت الحصيلة الأولية لضحايا الغارات الجوية على المدينة إلى أكثر من 20 قتيلاً و80 جريحاً امتلأت بهم المستشفيات في ريفي حلب وإدلب، بعد ما يقارب من 30 غارة روسية خلال أقل من ساعة تعرضت لها المدينة، وترافقت الغارات الروسية مع طلعات جوية لطيران النظام الحربي، الذي تولى بدوره استهداف طرق الإنقاذ والإخلاء برشاشاته الثقيلة.
اقرأ:
نجاة مراسل (كلنا شركاء) في حلب من غارة روسية
Tags: محرر