on
Archived: وزير دفاع النظام يزور الفرقة التاسعة في الصنمين شمال درعا
إياس العمر: كلنا شركاء
أكدت وسائل إعلام موالية للنظام، زيارة وزير الدفاع في حكومة النظام العماد فهد جاسم الفريج لعدد من مواقع قوات النظام في الجنوب السوري يوم الإثنين 18 تموز/يوليو، دون الإفصاح عن مزيد من المعلومات عن طبيعة الزيارة، والتي تعتبر أول جولة ميدانية للفريج بعد إعادة تعيينه كوزير لدفاع في حكومة عماد خميس.
مصدر خاص من داخل مدينة الصنمين في ريف محافظة درعا، أكد لـ “كلنا شركاء” أن وزير الدفاع في حكومة النظام فهد جاسم الفريج، زار مقر الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين شمالي محافظة درعا، وأغلقت قوات النظام جميع الطرق الرئيسية في مدينة الصنمين.
وأشار إلى أن زيارة الفريج تأتي بالتزامن مع وصول تعزيزات إلى داخل مقر الفرقة التاسعة خلال الأيام الماضية، حيث أنشأت قوات النظام خلال الأشهر الماضية معسكرات تدريب في منطقة الجامعات على الأوتوستراد الواصل بين دمشق وعمان بإشراف روسي، وبعد انتهاء مدة التدريب تزج قوات النظام بالمقاتلين على الجبهات.
وأكد المصدر أن حوالي 400 مقاتل تم تدريبهم وزجهم في مواقع قوات النظام في الفرقة التاسعة ومنطقة مثلث الموت بقيادة العقيد نزار الفندي.
وتأتي زيارة الفريج بالتزامن مع تصعيد عسكري تشهده منطقة مثلث الموت، والتي تعتبر الفرقة التاسعة مقر للعمليات فيها، حيث اعلنت تشكيلات الثوار عن معركة “هي لله” في 15 تموز/يوليو الجاري، بهدف كسر خط الدفاع الأول لقوات النظام نحو غوطة دمشق الغربية.
كما أن الجنوب السوري شهد مجموعة من التطورات كان أبرزها توغل الجيش الإسرائيلي مسافة تتجاوز 500 متر داخل الأراضي السورية، في مقابل بلدتي بير عجم وبريقة بريف القنيطرة الأوسط، ووضع متاريس وتمركز داخل الأراضي السورية دون صدور أي تعليق من قبل النظام، وحتى لم يتم إصدار أي بيان تنديد بالحادثة.
الناشط أحمد المصري قال لـ “كلنا شركاء” إنه أصبح من المعتاد في كل زيارة لوزير الدفاع في حكومة النظام أن يصحبها تصعيد عسكري، فآخر زيارة للجنوب السوري كانت أواخر شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي قبل التدخل الروسي بأيام، وقبلها كانت زيارة لتل الخاروف الواقع بين محافظتي درعا والسويداء في شهر نيسان/أبريل، وكانت قبل هجوم الميليشيات الأفغانية على بلدة بصر الحرير ومنطقة اللجاة بساعات، وسبقها زيارة لمدينة بصرى الشام في شهر آذار/مارس من عام 2015 قبل معركة تحريرها بأيام، وزيارة لمدينة الشيخ مسكين أواخر عام 2014 إبان عملية قوات النظام الفاشلة للسيطرة على المدينة، قبل أن تتمكن من السيطرة عليها مطلع العام الجاري.
وأردف، الفريج هو من قاد أول عملية اقتحام لمدينة درعا في شهر نيسان/أبريل من عام 2011، وهي أول عملية لجيش النظام ضد المدن الثائرة، حينها كان برتبة لواء، وتم ترقيته إثر عملية اقتحام درعا لرتبة عماد، وبعدها أصبح وزيراً للدفاع بعد مقتل العماد داود راجحة في عملية تفجير خلية الأزمة منتصف عام 2012.
اقرأ:
5 قتلى بقصفٍ استهدف بلدات درعا والقنيطرة
Tags: محرر