Archived: حلب تشهد يوماً دامياً وأعداد الضحايا تتجاوز 190 قتيلاً

الأثاربي: كلنا شركاء

شهدت مدينة حلب وريفها اليوم الثلاثاء يوماً دامياً بامتياز، فقدت فيه أكثر من 190 من أبنائها معظمهم من المدنيين، وكان لمنطقة منبج في ريفها الشرقي النصيب الأكبر من الضحايا، حيث سقط 160 قتيلاً بضربات جوية، لتنتقل بعدها المجازر إلى مدينة حلب التي سقط فيها 15 قتيلاً فمدينة الأتارب غرباً التي فقدت 12 من أبنائها قتلوا بغارات لطيران النظام.

في مدينة حلب، قتل 15 مدنياً على الأقل، بينهم 5 أطفال، حيث أفاد مركز حلب الإعلامي بأن الطيران الحربي استهدف حي الصاخور بعدة غارات جوية، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، بينهم عناصر من الدفاع المدني، وانتشلت فرق الدفاع المدني 10 عالقين تحت الأنقاض كلهم على قيد الحياة، كما استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي باب النيرب، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح.

كما قتل ثلاثة أطفال إثر استهداف الطيران المروحي حي صلاح الدين ببرميلين متفجرين، كما قتل طفلين وأصيب عدة أشخاص نتيجة إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على حي المشهد غربي حلب.

غرباً في مدينة الأتارب، وثقت (كلنا شركاء) مقتل 12 مدنياً وأصابة 46 آخرين بجروح اليوم جراء استهداف الطيران الحربي التابع لقوات النظام بغارتين جويتين، الأولى استهدفت المنطقة الصناعية للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، والغارة الثانية استهدفت أحد أحياء المدينة، وأسفرت عن مقتل 12 مدنياً وإصابة 46 بجروح، بعضهم في حالة حرجة.

والضحايا هم: (رجب محمود علي، عبد الكريم المحمد الجنابرة، يوسف حاج موسى، زكريا الفقري، عبيدة كوكش، خليل كوكش، أحمد خالق، محمد محمد، عبد القادر “الكنية مجهولة”، اسماعيل الشلو، غيث أحمد عمر، ثروة أحمد عمر).

وبالأمس استهدف الطيران الحربي أيضاً مركز الدفاع المدني في المدينة، مما أدّى إلى إصابة أحد عناصر المركز بجروح، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالآليات وبالمبنى، وخروجه عن الخدمة نهائياً.

ويوم السبت الفائت، ارتكب طيران النظام مجزرة مروعة بحق المدنيين العزل في مدينة الأتارب، فاستهدفت المنطقة الصناعية أيضاً، وراح ضحيتها ثمانية قتلى وأكثر من 40 جريحا، بالإضافة إلى تدمير عدد من المنازل والسيارات.

وجراء هذه المجازر، وجه القاضي “أسعد أعرج” رسالة غاضبة عبر صفحته الشخصية إلى قادة الفصائل التي لها أصدقاء وداعمين خلف الحدود، قال فيها: “اسأل صديقك وداعمك إلى متى يقتل أهلي بالطيران وأنتم عندكم الصواريخ المضادة للطيران؟ هل عجزت مخابراتكم على جعل مافيا السلاح تبيعنا بعض الصواريخ؟ أم علينا الموت والصمت؟ أعجزت هذه الدول عن إرسال خبراء تساعدنا في صناعتها؟ إن كان كذلك كفوا دعمكم لنا ودعونا نمت بصمت بأيديهم”.

اقرأ:

حرب الإبادة مستمرة.. مجزرة بحقّ 117 مدنياً قرب منبج



Tags: محرر