Archived: حركة (أبناء اليرموك) تنحاز إلى (داعش) بدل (النصرة) في مخيم اليرموك

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أعلنت حركة أبناء مخيم اليرموك كتائب البراق انسحابها من القتال مع جبهة النصرة في منطقة الريجة في مخيم اليرموك بدمشق، وتنسيقها مع تنظيم “داعش” داخل المخيم، واتهمت النصرة بسوء التعامل مع المدنيين واغتيال الناشط الإغاثي “بهاء الأمين”.

وأفاد بيان للحركة، نشرته على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أمس الإثنين (18 تموز/يوليو) بأن قرار الانسحاب من منطقة الريجة جاء على خلفية معارضتها للتفاوض الحاصل بين النظام وجبهة النصرة، والذي يقضي بخروج جبهة النصرة من المنطقة وإفراغها من المقاتلين والسلاح، وتركها إلى مصير مجهول.

ونشر ناشطو تجمع (ربيع ثورة) العامل في جنوب دمشق صورة ضوئية للبيان المكتوب بخط اليد مؤكدين صحة نسبته للحركة.

وأشار البيان إلى أن الحركة اقترحت على جبهة النصرة تسلميها نقاط رباط في الريجة ودعمها بالسلاح فرفضت واتهمت الحركة بالتنسيق مع النظام وتنظيم “داعش”.

وأردفت الحركة في بيانها بأنها اتصلت مع تنظيم “داعش” بواسطة وسيط من أجل الانسحاب من منطقة الريجة، وكان مفاد التفاوض عدم دخول التنظيم إلى القطاع الذي يرابط فيه عناصر الحركة، حتى لا تتهم بالعمالة، مؤكدة أن التنظيم لبى هذا المطلب.

وأضافت الحركة بأن من الأسباب التي دفعتها إلى الانسحاب من منطقة الريجة هو سوء الإدارة وعدم التفكير في الكثير من التصرفات والممارسات ضد المدنيين وغيرهم من قبل عناصر جبهة النصرة، وإجبار المدنيين على حمل السلاح في حال خروجهم معهم، ومن يرفض من المدنيين يُترك في المخيم ليلقى حتفه.

واتهمت الحركة جبهة النصرة باغتيال الناشط الإغاثي “بهاء الأمين”، فقالت: “استدعت جبهة النصرة الناشط الإغاثي بهاء الأمين ليلاً، وهددته وضربته لتنفيذ طلباتها، وفوجئنا في صباح اليوم التالي أن جبهة النصرة قامت بقنص بهاء الأمين (الأبطح) برصاصتين في كتفه والثانية في رأسه”.

اقرأ:

اغتيال الناشط الإغاثي (بهاء الأمين) في مخيم اليرموك





Tags: محرر