Archived: عنصران من النصرة وآخر من جند الأقصى ضحايا عبواتٍ ناسفةٍ بريف إدلب

عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء

اغتيل عنصران من جبهة النصرة وآخر من فصيل جند الأقصى أمس السبت (9 تموز/يوليو)، جراء استهدافهم بعبوات ناسفة بريف إدلب.

(الموت اللّئيم) كما يسمّيه الثّوار في ريف إدلب، هذا المشهد اليومي الذي لازال يتكرر وبشكل يومي، ويقتل المزيد من الثّوار، حيث انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بجانب الطريق الواصل بين اللاذقية وأريحا قرب بلدة محمبل، أثناء مرور سيارة يستقلها عناصر من جبهة النصرة، في طريقهم إلى سهل الغاب بريف حماة الغربي، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة آخرين، وتدمير السيارة بشكل كامل.

كما قضى عنصر من جند الأقصى وأصيب آخر بجروح، أيضاً بانفجار عبوة ناسفة بسيارة كانا يستقلانها في قرية معربليت شرق مدينة أريحا بريف إدلب، كما انفجرت عبوة ناسفة ظهر اليوم، كانت مزروعة جنوب مدينة سنجار بريف إدلب، على حافة الطريق المؤدّية إلى المدينة، وتسبب انفجار العبوة بحفرة كبيرة في المكان دون تسجيل إصابات.

وفي شأن منفصل، عُثر على جثّة الشاب “رامي الهنداوي” ابن مدينة معرة النعمان في نهر العاصي، بعد ان أصيب بكتفه في المجزرة التي ارتكبتها طائرات النظام أمس في دركوش بريف إدلب، ليرتفع عدد الضحايا إلى 36 قتيلاً وأكثر من 70 جريحا.

وألقت طائرات مروحية تابعة لقوات النظام اليوم آلاف المناشير فوق ريفي إدلب وحماة، تطالب بإخلاء مناطق الثوار.

ألوان جديدة من الموت يذوقها السوريين يومياً، ولكن أخطرها تلك التي تبقى مجهولة، حيث يبقى القاتل مجهولاً، ورغم تشديد الحواجز الأمنية التابعة للثوار ورغم كثرتها إلّا أن ذلك لم يمنع وقوعها.

اقرأ:

مقتل وإصابة أكثر من 80 مدنياً في سوقٍ شعبي بريف إدلب





Tags: محرر