on
Archived: ناشطون يؤكدون مصرع جزار الزبداني وإعلام النظام ينفي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
تداول مئات الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، أن جبهة النصرة أعدمت العقيد في قوات النظام مضر صقر بعد يومين من أسره في هجومٍ لها على حاجز الصفا قرب بلدة رنكوس في ريف دمشق.
ونشر متداولو الخبر صورةً لرأس مقطوعة وقالوا إنها تعود للعقيد صقر كما تداول الناشطون صوراً لجثث أخرى لعناصر من قوات النظام.
وذكرت المصادر أن العقيد صقر سبق له ارتكاب مجزرة في مدينة الزبداني راح ضحيتها 120 مدنياً في وقتٍ سابقٍ في مدينة الزبداني.
وفي المقابل، نفت مصادر إعلامية موالية للنظام الأنباء التي تحدثت عن مصرع العقيد صقر، وقالت شبكة (دمشق الآن) المقربة من أجهزة النظام أن العقيد يقوم بمهامه العسكرية المعتادة في المنطقة حتى اللحظة حسب مصادر الشبكة.
وكنت (جبهة النصرة) بثت الخميس صوراً لـ 14 عنصراً من قوات النظام قالت إن مقاتليها أسروهم خلال هجومهم على حاجز الصفا التابع لقوات النظام في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، والذي أسفر عن فرض القوة المهاجمة على الحاجز.
إلى ذلك، أشارت (النصرة) في بيانٍ لها إلى أن مقاتليها بمشاركة لواء القادسية شنوا هجوماً مباغتاً على أكبر حاجز في القلمون الغربي، ويضم ثلاثة كتائب عسكرية، مسفراً عن مقتل من كان في الحاجز وأسر 14 عنصراً بينهم لبناني.
وأشار البيان إلى القوات المهاجمة استولت على دبابة وأسلحة وذخائر متنوعة، أضافة إلى عطب دبابة من طراز (تي 72).
ومن جانبه أفاد المكتب الإعلامي للواء القادسية المشارك في المعركة أن الهجوم المباغت على الحاجز الواقع في التلال الجبلية المحيطة بمدينة رنكوس أسفر عن مقتل عشرات من قوات النظام وميليشيا (حزب الله) اللبناني بينهم أربعة ضباط.
وأشار اللواء إلى أنهم انسحبوا عصر الخميس من الحاجز بعد اشتداد وتيرة القصف الجوي والقصف المدفعي والصاروخي.
اقرأ:
خسائر فادحة يتكبدها النظام في حاجز الصفا بالقلمون
Tags: محرر