on
Archived: طائرات الروس بين الترفيه والقتل
صفوان أحمد: كلنا شركاء
ارتبط ذكر الطائرات الروسية بالقتل والتدمير والإرهاب، فمنذ تدخلت روسيا في سوريا عسكرياً، وفي أول ظهور لطائراتها المروحية مقاتلة إلى جانب قوات النظام في ريف حماة الشمالي، ومن ثم ريف حمص وريف اللاذقية وأخيراً ريف حلب، ما رآها سوريٌ في مناطق يسيطر عليها الثوار إلا وغلب على مشاعره الخوف.
وفي مفارقةٍ لم يعتد عليها السوريون، نشر ناشطون صوراً لطائرات مروحية روسية تستعرض مهاراتها وتقوم بحركات بهلوانية فوق الشاطئ الأزرق في اللاذقية والذي تسيطر عليه قوات النظام، حيث امتلأ بالموالين الذين رفعوا هواتفهم المحمولة لالتقاط صور للطائرات التي طالما أذاقت السوريين الموت زعافاً في مناطق خرجت عن سيطرة النظام.
وفي متابعة لتعليقات المتابعين للخبر، تساءل أحدهم عما إذا تبقى شيء من السيادة السورية، فقال: “ماذا تبقى من السيادة السورية!؟”، وآخر تحدى الطيار الروسي الذي يحلق على علو منخفض أن يحلق بهذا العلو على جبهات القتال، وخاصة في جبهات حلب التي تشهد اليوم معارك شرسة تمهد لقوات النظام فيها الطائرات المروحية الروسية، بغية السيطرة على طريق الكاستيلو شمال حلب وحصار المدنيين في أحياء مدينة حلب التي يسيطر عليها الثوار.
اقرأ:
ثوار حماة يمتصون الهجوم الأول لقوات النظام المدعومة بطيران الروس
Tags: محرر