on
Archived: الطفل أبو عبدو زوج (أم عبدو الحلبية) شهيداً على طريق الموت الكاستيلو
صفوان أحمد: كلنا شركاء
في الساعات الأخيرة من عيد الفطر بحلب، كان الطفل قصي عبطيني، نجم مواقع التواصل برفقة (أم عبدو الحلبية) والذي يعرفه ملايين السوريين باسم (أبو عبدو الحلبي)، كان على موعدٍ مع الشهادة على طريق الكاستيلو، شريان حلب الوحيد والذي بات منذ يومين طريقاً للموت فقط.
رصاصة قناصة غادرة، وربما صاروخ حراري، أردى الطفل النجم قتيلاً أثناء محاولته عبور الكاستيلو، هارباً من جحيم حلب ومن عداد الموت الذي لا يتوقف هناك.
قصي كان في الجزء الأول يلعب دور زوج “أم عبدو الحلبية” في مسلسلها الشهير الذي صوِّر قبل عامين في مناطق سيطرة الثوار داخل مدينة حلب، أبطاله من الأطفال، ويروي قصة الثورة بآلامها وآمالها وقيمها ومبادئها، وبطلة المسلسل الطفلة “أم عبدو” التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها، أظهرت بملامح وجهها الجادة مدى صمود الأهالي وإصرارهم على البقاء في مدينتهم، رغم الخوف من الحصار الذي يروج له النظام.
وها هو اليوم “أبو عبدو” يقضي هارباً من حصار مدينته حلب، على طريق الكاستيلو، إثر استهدافه من قبل قوات النظام وميليشياته.
ونشر ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر استهداف قوات النظام لسيارة يستقلها مدنيون على طريق الكاستيلو شمال حلب، والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام وميليشياته التي تحاول السيطرة على الطريق.
وبحسب التسجيل المصور، تم استهداف السيارة المدنية على طريق الكاستيلو بصاروخ مضاد للدرع من نوع “كورنيت” تسبب باحتراقها وتدميرها بشكل كامل، دون معرفة مصير من كان بداخلها.
ووثق ناشطون أيضاً مقتل الطفل “عامر خضر رشيد” (10 أعوام) ودفنه في مدينة عندان، وإصابة والده بجروح تم نقله إلى مستشفى باب الهوى ووضعه حرج، جراء استهدافهما أثناء عبورهما لطريق الكاستيلو.
وحذر الثوار، وكذلك ناشطون في حلب، الأهالي من سلوك طريق الكاستيلو بسبب رصده من قبل قوات النظام بقواعد صواريخ مضادة للدروع، واستهدافها لكل من يسلك الطريق.
ومن جانبه، أعلن فيلق الشام من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، تدمير قاعدتين مضادتين للدروع لقوات النظام، من طراز كونكورس وكورنيت، كانتا تستهدفان طريق الكاستيلو، وذلك إثر استهدافهما بصاروخ كورنيت واحد فقط.
قوات النظام وميليشياته المدعومة بالطيران الروسي المروحي والحربي، تحاول التقدم والسيطرة على طريق الكاستيلو الذي يعد الشريان الرئيس للثوار في أحياء مدينة حلب التي يسيطرون عليها، وسط صمود من قبل الثوار، رغم مئات الغارات الجوية والقذائف المدفعية التي تنهال عليهم.
رسالة موجهة من الطفل الشهيد في “صلاح الدين” إلى “الناشطة” المؤيدة لنظام الأسد ساندرا آكوبيان..”مو معقول”
اقرأ:
شركات (الشبيحة) تسطو على تجار حلب والرد: هدول بشار مالو سلطة عليون
Tags: محرر