Archived: مصرع العقيد عبد الحميد أحمد في معارك القلمون

غيث علي: كلنا شركاء

شيعت قرية ياسنس الموالية للنظام في ريف اللاذقية اليوم الجمعة (7 تموز/يوليو)، العقيد في قوات النظام عبد الحميد محمود احمد، والذي كان لقي حتفه أمس بهجومٍ لجبهة النصرة على حاجز الصفا قرب مدينة رنكوس في القلمون الغربي بريف دمشق.

إلى ذلك، أفادت شبكة أخبار القرية الموالية للنظام أن العقيد أحمد كان من أبرز قيادات قوات النظام الميدانيين في منطقة القلمون، ولقي مصرعه بجانب عناصر الحاجز الذي كان يقوده في هجوم لمن أسمتهم “الأرهابيين” على الحاجز.

وفي مدينة اللاذقية أيضاً، أكدت مصادر إعلامية مقربة من النظام مصرع عنصر آخر في قوات النظام يدعى فاطر حمود، ويقطن حي الدعتور الموالي للنظام في المدينة.

بدورها تعت شبكة موالية في طرطوس كلاً من فراس مدحت عمران من قرية جوبة مجبر في ناحية الشيخ بدر في طرطوس، ومهران جابر زيدان من قرية التون الجرد بناحية بانياس التابعة لطرطوس أيضاً، والاثنين كانا من عناصر الحاجز أيضاً.

وكانت (جبهة النصرة) صوراً لـ 14 عنصراً من قوات النظام قالت إن مقاتليها أسروهم خلال هجومهم أمس الخميس على حاجز الصفا التابع لقوات النظام في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، والذي أسفر عن فرض القوة المهاجمة على الحاجز.

إلى ذلك، أشارت (النصرة) في بيانٍ لها إلى أن مقاتليها بمشاركة لواء القادسية شنوا هجوماً مباغتاً على أكبر حاجز في القلمون الغربي، ويضم ثلاثة كتائب عسكرية، مسفراً عن مقتل من كان في الحاجز وأسر 14 عنصراً بينهم لبناني.

وأشار البيان إلى القوات المهاجمة استولت على دبابة وأسلحة وذخائر متنوعة، أضافة إلى عطب دبابة من طراز (تي 72).

ومن جانبه أفاد المكتب الإعلامي للواء القادسية المشارك في المعركة أن الهجوم المباغت على الحاجز الواقع في التلال الجبلية المحيطة بمدينة رنكوس أسفر عن مقتل عشرات من قوات النظام وميليشيا (حزب الله) اللبناني بينهم أربعة ضباط.

وأشار اللواء إلى أنهم انسحبوا عصر الخميس من الحاجز بعد اشتداد وتيرة القصف الجوي والقصف المدفعي والصاروخي.

اقرأ:

حاجزٌ للنظام في قبضة ثوار القلمون بعد إطلاق معركة جديدة





Tags: محرر