Archived: جبال ثردة بدير الزور تصبح بأعلام النظام وتمسي بأعلام التنظيم

نصر القاسم: كلنا شركاء

يتردد في كل الأخبار التي تتناول حالة الصراع المستمرة منذ عامين بين النظام وتنظيم “داعش” وبشكل مستمر الاشتباكات في جبال ثردة المطلة على المطار العسكري، حيث يتجاذب الطرفان السيطرة على التلال التي تعتبر خطّ دفاع قوات النظام الأول.

وتتمتع جبال ثردة بموقع استراتيجي هام يطل بشكل مباشر على مطار دير الزور العسكري، والذي يعتبر دينمو مناطق سيطرة النظام وشريان الحياة للأحياء القابعة تحت سيطرة النظام، والذي يشكل سقوطه بيد “داعش” زوالاً حتمياً لتواجد النظام في دير الزور المحاصرة، ولكن لطالما سيطر التنظيم على جبال ثردة، وطالما استردها النظام، لتسطر معارك جبال ثردة شبكات الإعلام، وتزدحم “غنائم” تلك المعارك على صفحات وكالة أعماق المقربة من التنظيم.

وغالباً ما يسيطر عليها التنظيم أو على أغلب مواقع النظام العسكرية فيها، ولكن لا تستمر السيطرة أكثر من بضعة أيام، ليرسل النظام أفراد جيشه بدعم من طائرات الروس ومساندة جيش الشعيطات ومليشيات الدفاع الوطني ليسترجع النظام ما خسره أمام التنظيم، حتى وصلت الأمور إلى حد الغرابة، ففي الليل يرفع التنظيم رايته على بعض المواقع العسكرية في جبال ثردة معلنا سيطرته عليها، بينما في الصباح تشاهد أعلام النظام في أعلى نقاط جبال ثردة.

وفي ذات السياق، أعلن النظام الثلاثاء مقتل أحد عناصره في جبال ثردة، ويدعى “مهند أحمد خديرة”، وهو شاب اعتقل سابقاً من قبل قوات النظام لتلحقه بصفوف جيشه عنوة، لقتال تنظيم “داعش”.

ولاتزال قوات النظام تشن حملة اعتقال طالت أحياء الجورة والقصور وحي هرابش القريب من المطار العسكري، حيث يتم اعتقال كل من تتراوح أعمارهم بين سن الـ 18عاماً و45 عاما، وذلك بغية ضمهم إلى صفوف قوات النظام أو الحشد الشعبي.

ومن جانبه، قام جهاز الحسبة والشرطة الإسلامية بالمثل، ولكن في مناطق سيطرتهم، فاعتقلوا عدداً كبيراً من الشباب في قرى الجرذي وأبو حمام والكشكية وغرانيج وخشام بريف دير الزور.

وشنت طائرات النظام عدة غارات على محيط مطار دير الزور العسكري وعلى بلدة موحسن وقرية البوعمر، تسببت بمقتل عنصرين من عناصر التنظيم في قرية البوعمر، كما لم تسلم أحياء مدينة دير الزور من غارات مقاتلات النظام الحربية.

اقرأ:

اعتقالات تطال العشرات في دير الزور لزجّهم في صفوف النظام





Tags: محرر