on
Archived: أبرز مراسلي النظام الحربيين يعترف بهزيمة كنسبا
عروة سوسي: كلنا شركاء
حمل إياد الحسين أحد أبرز المراسلين الحربيين المرافقين لقوات النظام وميليشياته من سماهم الضباط المنتفعين والانهزاميين مسؤولية الهزيمة والتراجع على محاور جبل الأكراد وتمكن الثوار من استعادة السيطرة على ناحية كنسبا ذات الموقع الاستراتيجي الهام.
الصحفي الحسين، وفي منشور نشره على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، روى كواليس تلك المعركة وأسباب الهزيمة في كنسبا، محملاً إياها حسب وصفه لضباط جيش النظام المنتفعين والانهزاميين المتناحرين فيما بينهم الذين تركوا المناطق دون أي تدشيم وتحصين وحفر خنادق وتفخيخ.
ووفق ما ذكر الحسين أن معركة كنسبا لم تستمر أكثر من ساعتين بسبب عدم وجود ضباط يقودون المعركة الأمر الذي أثر على صمود الجنود وهزيمتهم وأضاف أن الرمايات النارية لجيش النظام وميليشياته كانت سيئة وبطريقة غريبة.
واعتبر أن السبب الرئيس للهزيمة في ريف اللاذقية هو فتح النظام لـ (معركة الرقة) التي رآها أنها غير مبررة من حيث الوقت والهدف لأن النظام سحب إلى تلك المعركة أغلب عناصر ميليشيا (صقور الصحراء) و (ومغاوير البحر) إليها، رغم أن تلك القوات شكلت بالأساس للعمل في ريف اللاذقية وساهمت مساهمة ضخمة بما سماه عمليات التحرير الأخيرة قبل أشهر، ثم تم إرسالها إلى معارك استنزاف غير جدية في تدمر والرقة ولم يطلب منها التدخل فيما بعد في ريف اللاذقية فحدث ما هو أسوأ.
ويعتبر إياد الحسين من أبرز وأنشط المراسلين الحربيين المرافقين لجيش النظام وميليشياته على مختلف جبهات القتال في سوريا كتدمر وريف اللاذقية، وكان له دور بارز ومهم في توثيق عمليات النظام الأخيرة في ريف اللاذقية والتي تمكن من خلالها من إعادة السيطرة على مساحات واسعة من ريف اللاذقية بدعم من الطيران الحربي الروسي.
اقرأ:
(المحيسني) يحاور أسرى النظام في كنسبا ويوجه عدة رسائل
Tags: محرر