on
Archived: 15 قتيلاً وجريحاً بتفجيرٍ انتحاري استهدف منزلاً في انخل بدرعا
إياس العمر: كلنا شركاء
قضى ثمانية أشخاص بينهم أطفال ونساء، وأصيب سبعة آخرون بجروح، مساء أمس السبت (2 تموز/يوليو) جراء تفجير انتحاري لحزامه الناسف وسط منزل في مدينة انخل بريف درعا الشمالي.
الناشط أحمد الديري قال لـ “كلنا شركاء” إن انتحارياً دخل إلى منزل “حسام الناصر” مساء أمس، وفجر نفسه في المضافة بعد الاقتراب من “قاسم السمير” الملقب بـ (أبو منهل) قائد مجلس قيادة الثورة في مدينة انخل ورئيس المجلس المحلي الأسبق في المدينة، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص بينهم نساء وأطفال وإصابة سبعة آخرين بجروح، إضافة إلى تهدم جزء كبير من المنزل.
والضحايا هم: “الطفل مجيد أحمد الناصر (14) عاما، حسام عبد اللطيف الناصر (أبو حلب)، وزوجته، واخوه عاطف عبد اللطيف الناصر، وابن عمه خالد مدين عبد المولى الناصر، قاسم السمير (أبو منهل)، وليد العقلة، عبد الكريم النواس (من جاسم)”، وأشار الديري إلى أن جميع الضحايا مدنيون باستثناء “أبو منهل” شقيق قائد لواء مجاهدي حوران أكبر التشكيلات الثورية في مدينة انخل.
وأشار ناشطون إلى أن جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم “داعش” هو من يقف وراء هذه العملية، وأن منفذ العملية الانتحارية شخص أردني يدعى “أبو حمزة” وهو عنصر سابق في جبهة النصرة في مدينة انخل، انشق قبل فترة وانضم لتنظيم “داعش” في حوض اليرموك، ونشر ناشطون صورة للانتحاري “أبو حمزة”.
وخلال أقل من 48 ساعة نفذ التنظيم أربع عمليات سبقت هذه العملية، وهي تفجير مستودع الدبابات لجيش الأبابيل في مدينة جاسم شمالي محافظة درعا، واغتيال قائد لواء أحفاد عمر منجد الزامل في بلدة الحارة شمالي محافظة درعا، والهجوم على حاجز جيش اليرموك في بلدة السهوة شرق محافظة درعا والذي تسبب بمقتل ثلاثة عناصر من جيش اليرموك وثلاثة عناصر من المهاجمين واعتقال شخص رابع، بالإضافة لوضع عبوة ناسفة أمام المسجد الكبير في مدينة جاسم أدت لمقتل علي الحلقي قائد كتيبة الهندسة في لواء جيدور حوران.
ويذكر أن بداية الاقتتال بين الثوار وخلايا تنظيم “داعش” في محافظة درعا كانت من مدينة انخل إثر اغتيال المهندس بشار الدوخي رئيس المجلس المحلي في مدينة انخل في 18 آذار/مارس الماضي، على يد جماعة أنصار الأقصى التابعة لتنظيم “داعش” في المدينة.
اقرأ:
مقتل قيادي في الجيش الحر بعبوة ناسفة في درعا
Tags: محرر