on
Archived: ايمت بدك تبطل سرقة يا حرامي؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
بمناسبة الحديث هذه الأيام عن (الدكتور) رفعت الأسد، بحثنا عن قيوده المدنية، فلاحظنا أنّ المذكور لا يمتلك هوية شخصية (حديثة) في سجلات وزارة الداخلية السورية، رغم أنّه غير مجرد من حقوقه المدنية حتى تاريخه؟
كما لاحظنا أنّ الابن الأكبر (البكر) له اسمه “مضر” وليس “دريد”! كما هو واضح من القيود المدنية، لذلك نسألكم (لمن يملك الإجابة): لماذا إذاً يقال للمذكور: أبو دريد وليس أبو مضر؟
بالمناسبة: الكثير من مؤيديه في منطقة الساحل لا يذكرونه إلا بقولهم: القائد رفعت.
وحتى لا نتهم بالحسد (والعين الضيقة) نقول إنّ هذا الرجل (العصامي) بدأ حياته من الصفر منذ أن كان يعمل برتبة (عريف) في جمارك باب الهوى، بمحافظة إدلب، حينها اشتهر (القائد) رفعت بعرقلة أمور المسافرين والتجار حتى يقبض منهم بعض المال (كرشوة)، (حيث، كما تعلمون: الفساد “وراثي” عند آل الأسد بالجينات).
اشتهر (صاحبنا) بالفساد في وقت كانت فيه الرشوة في سورية (عيب)، بل كانت من كبائر الذنوب، وكان يتهم كل من يقوم بها بـ “قلة الأصل”، قبل أن تصبح حقاً مشروعاً لكل فاسد في زمن حافظ الأسد.
على أي حال، رفعت الأسد بالذات له قصة (تاريخية) يعرفها كل أهالي منطقة باب الهوى، وخاصة سكان سرمدا والأتارب، وذلك عندما قام مدير المعبر ذات يوم بتوجيه لطمة قوية بظاهر كفه الأيمن (كف مقلوب) لوجه رفعت الأسد أمام معظم موظفي باب الهوى قائلاً له: “ايمت بدك تبطل سرقة يا حرامي؟”.
اقرأ:
مصدر: فرنسا تحقق مع رفعت الأسد في اتهامات بالتهرب الضريبي وغسل الأموال
Tags: محرر