on
Archived: الثوار يفتحون الطريق بين داريا ومعضمية الشام لساعات
وليد الأشقر: كلنا شركاء
فتحت كتائب الثوار في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية ثغرة في الطريق الواصل بين داريا ومعضمية الشام لساعات، قبل أن تنسحب إلى مواقعها السابقة بعد قصف عنيف طال المنطقة، وسط تقاعس جميع الفصائل عن التخفيف عن مدينة داريا المحاصرة.
وأفاد ناشطون بأنه وبعد خروقات النظام المتكررة والواسعة منذ أكثر من شهر، وتقدمه في الأراضي الزراعية غرب داريا للتضييق على المحاصرين، وفي محاولة من الثوار للتخفيف من ضغط الحصار ووضع حد لخروقات النظام بعد تقاعس جميع الفصائل بالتخفيف عن المدينة الصامدة منذ سنين وأهلها، قامت الفصائل العاملة في داريا مساء الأحد (19 حزيران/يونيو) بفتح ثغرة في خط الفصل بين مدينة داريا ومعضمية الشام من جهة داريا، وحافظت الفصائل على المواقع حتى عصر اليوم التالي قبل أن تنسحب إلى مواقعها السابقة بعد قصف عنيف طال تلك المنطقة.
وما يزال الحصار مستمراً على داريا للعام الرابع على التوالي، والفصل قائم بين داريا ومعضمية الشام، في ظل إمعان النظام بخرق وقف الأعمال العدائية رغم التزام الفصائل المقاتلة في داريا بالاتفاق طيلة الأشهر الماضية، وفي ظل تجاهل مختلف الفصائل للنداءات المتكررة للتخفيف عن المدينة وأهلها.
وتتعرض داريا منذ (14 نيسان/أبريل) لحملة عسكرية مفتوحة أدت إلى خسارة جزء كبير من الأراضي الزراعية في الجهة الغربية من المدينة، مع تتابع القصف الهمجي على داريا بصواريخ الأرض أرض والبراميل المتفجرة التي وصل عددها خلال 10 أيام إلى أكثر من 400 برميل متفجر.
وأفاد مركز داريا الإعلامي، من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه بعد التصعيد العنيف الذي شنته قوات النظام وميليشياته على مدينة داريا وصل عدد البراميل الذي استهدفت المدينة أمس الثلاثاء 22 برميلاً متفجراً وحاويتين شديدتي الانفجار، بالإضافة إلى 40 أسطوانة جهنم ومئات قذائف الهاون التي استهدفت المدينة بشكل عشوائي، ليصل العدد الكلي خلال يومين إلى 72 برميلاً متفجراً، و50 صاروخ أرض أرض “فيل”، بالتزامن من تحليق أربعة مروحيات وطائرات الاستطلاع التي لم تفارق أجواء المدينة.
اقرأ:
داريا تلقت 80 برميلاً في يوم واحد و309 خلال أسبوع
Tags: محرر