on
Archived: الائتلاف وأحرار الشام يدينان… والخارجية التركية تنفي تعمد قتل السوريين على الحدود
زيد المحمود: كلنا شركاء
نفت وزارة الخارجية التركية، أن يكون الجنود الأتراك أطلقوا النار بشكل مباشر وعمداً على مدنيين سوريين حاولوا اجتياز الحدود إلى تركيا في منطقة خربة الجوز بريف إدلب، والمجاورة لإقليم هاتاي جنوب تركيا، وذلك في أولى تعليقاتها على حادثة مقتل 11 مدنياً على الحدود فجر أمس الأحد.
وقال المتحدث باسم الخارجية “تانجو بيلغيتش” في بيان نُشر على موقع الخارجية الرسمي، إن الأخبار التي تم تناقلها حول تسبب قوات الأمن التركية بمقتل بعض المدنيين السوريين الذين كانوا يحاولون عبور الحدود التركية السورية في ولاية هاتاي، ليلة أمس السبت، بإطلاق النار عمداً عليهم، لا تعكس الحقيقة، بحسب ما أورده موقع (ترك برس) التركي.
وأشار بيلغيتش أن قوات الأمن التركية تقوم بضمان أمن الحدود التركية في مواجهة المخاطر والتهديدات الناجمة عن النزاع السائد في سورية، والمنظمات الإرهابية، والنشاطات التي تديرها شبكات التهريب على حد سواء، وذلك باتباع الطرق التي تتوافق وتنسجم مع حساسية هذه الأوضاع.
الائتلاف يطالب بتحقيق
وفي المقابل، أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حادثة مقتل ١١ مواطناً سورياً على يد قوات “الجندرما” التركية (حرس الحدود) أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية، مطالباً الحكومة التركية بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادثة.
وأفاد تصريح صحفي لنائب رئيس الائتلاف “سميرة مسالمة” نشره الائتلاف على موقعه الرسمي، بأن الائتلاف علم بمقتل ١١ مواطناً سورياً على يد قوات “الجندرما” التركية أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية.
واستنكر الائتلاف وقوع مأساة مروعة كهذه ضد الأهالي الهاربين من النظام والميلشيات المتطرفة الموجودة على أرض سورية.
وطالب الائتلاف الحكومة التركية بفتح تحقيق فوري بالحادثة لكشف ملابساتها والمسؤولين عنها، مضيفاً: “وننتظر أن تصدر تعليمات إلى جنودها على حدود بلدينا المشتركة بعدم تطبيق قواعد الاشتباك الحربية على عابري الحدود خطاً أو قصداً”.
وأشار إلى أن مقتل سوريات وسوريين عزلاً يتعارض مع ما تبديه حكومة تركيا وشعبها من كرم ضيافة تجاه المواطنين السوريين، وعدم ترك الأمور للأخطاء الفردية أو القرارات المتسرعة من قبل بعض جنودها الموجودين على الحدود السورية.
أحرار الشام: الحادثة لا تمثل سياسة تركيا
ومن جانبها، أدانت حركة أحرار الشام الإسلامية الحادثة التي اعتبرتها لا يمثل سياسة تركيا إزاء “الشعب السوري المصابر المظلوم، ولا يتماشى مع مواقفها المشرفة من قضية ثورتنا العادلة، وتتحمل عصابات التهريب التي تعمل على طرفي الحدود جزءا من المسؤولية عن هذه الحادثة الأليمة”.
وأعربت عن الأسف والحزن حيال “مقتل 11 مدنيا سورا من أهلنا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، سبعة منهم من عائلة واحدة، على يد حرس الحدود التركي أثناء هروبهم من الحرب ودموية النظام وأعوانه”.
وحمَّلت الحركة في بيان رسمي صادر عنها من أسمتهم عصابات التهريب جزءًا من المسؤولية، مطالبةً بفتح تحقيق في الحادثة لتحديد الأطراف المسؤولة عن وقوعها.
واعتبرت الحركة في بيانها أن أمن حدود البلدين مصلحة جوهرية، وأعربت عن رغبتها في تنسيق أكبر لتحقيق مصالح البلدين بحيث تتم مراعاة الوضع الإنساني لسوريا، مثمنة دور تركيا الإنساني وما أنفقته على احتضان 3 ملايين لاجئ سوري هربوا من بطش نظام الأسد و”العصابات الكردية الانفصالية”، وداعش، بحسب البيان.
اقرأ:
نساءٌ وأطفالٌ قتلى برصاص (الجندرما) التركية على الحدود
Tags: محرر