on
Archived: معارضة الداخل الناعمة تطلق تيار (البديل من أجل سورية)
معتصم الطويل: كلنا شركاء
أعلنت عدد من القوى السياسية في الداخل السوري أمس عن تأسيس تيار «البديل من أجل سورية»، ويهدف التيار إلى الدفاع عن «قيم الجمهورية»، كما يسعى لإعادة «السلم الأهلي» القائم على انسجام مصالح المجتمع وبناء الطبقة الوسطى التي تشكل أساس أي ديمقراطية منشودة، إضافة لتحقيق المصلحة الاجتماعية للسوريين.
وقالت رئيسة حزب «سورية الوطن» مجد نيازي لصحيفة الوطن: إن تأسيس التيار يأتي في إطار «الحراك السياسي الذي يجري في البلاد»، وكذلك في إطار «توحيد وتجميع جهود القوى السياسية»، مؤكدة أن التيار «ليس موجها ضد أي قوى سياسية» في البلاد.
ويضم التيار:
– الحزب السوري القومي الاجتماعي، الدكتور علي حيدر.
– التيار الثالث من اجل سوريا، عقبه الناعم.
– تيار مجد سوريا، حسان منير.
– حزب سوريا الوطن، مجد نيازي.
– حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية، بروين ابراهيم.
– حزب الشباب الوطني السوري، ماهر مرهج وسهير سرميني.
– حزب التضامن العربي الديمقراطي، ماهر كرم.
– حزب التغيير والنهضة السوري، مصطفى قلعه جي.
– قوى التكتل الوطني الديمقراطي ، سليم الخراط ، هيثم الحمصي.
– عن المصالحات الشعبية ، فيصل قشاشة.
– كتلة الوحدة السورية، ناصر العمر.
وأوضح مصدر مطلع في التيار في تصريح لـ:«الوطن» أن إطلاق اسم «تيار» على التشكيل الجديد هو «للتعبير عن طيف واسع يمكن أن يستوعب تشكيلات سياسية ومدنية متعددة»، لافتين إلى أن رؤية المجتمعين تنطلق من أن «سورية فوق الأزمة وليست أسيرة نماذج سياسية جاهزة، بل هي موجودة بفعل تصورات أبنائها القادرة على تحقيق السلم الاجتماعي». ويهدف التيار الدفاع عن «قيم الجمهورية» التي أوجدها المؤسسون في المؤتمر السوري، وتتوجت بـ«الجمهورية»، كما يسعى لإعادة «السلم الأهلي» القائم على انسجام مصالح المجتمع السوري، بناء الطبقة الوسطى التي تشكل أساس أي ديمقراطية منشودة لسورية، إضافة لتحقيق المصلحة الاجتماعية للسوريين.
وبحسب صحيفة الوطن، يتبنى المنضمون للتيار جملة مبادئ تنطلق من الإيمان بالوطن السوري وبالسوريين وحقوقهم، وبأن السوريين متساوون في المواطنة، ولهم الحق في تبني الآراء والتوجهات والمعتقدات، وفي التعبير عن معتقداتهم من دون أن يؤدي هذا الأمر إلى الاعتداء على الآخرين.
وضمن مهام التيار ضمان سيادة الدولة السورية واستقلالها والحفاظ على وحدة أراضيها، وبناء دولة الحق والقانون القائمة على قواعد المساواة والعدالة والتكافل الاجتماعي وتكافؤ الفرص، وبناء قضاء مدني مستقل.
ويعمل المنضمون في التيار لتحقيق عدد من المبادئ منها أن «سورية كيان سيّد حر مستقل يقوم على عقد اجتماعي تقره إرادة شعبه المجتمعة الحرة، وأن سورية تجربة إنسانية متميزة، يشكل التنوع والتفاعل فيها، والانفتاح على الحضارات جوهر تكوينها، والالتزام بالدستور السوري شرعة للحكم في سورية، في تطبيقه وتفسيره وتعديله، وأن حرية الرأي أساس فعلي للديمقراطية، ولا يمكن للديمقراطية أن تترسخ من دون السيادة السياسية والاقتصادية.
ويضم التيار مؤسستين أساسيتين هما: الهيئة العامة كجهة مقررة والمكتب السياسي الاستشاري. كما يجب أن تتوافر في المرحلة التأسيسية المؤسسات التي تشكل نواة عمل التيار وهي: خلية بحثية، منصة إعلامية، فريق إدارة وتنسيق نشاطات.
وكانت قوى سياسية معارضة وأحزاب في دمشق أعلنت عن تشكيل «الجبهة الديمقراطية العلمانية»، في منتصف شهر ايار الماضي، وجاء في الوثيقة التأسيسية للجبهة التي صدرت في الثاني عشر من أيار أن الجبهة ترمي إلى بناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة العلمانية التعددية سياسياً»، ووضع دستور جديد للبلاد يكون فيه النظام السياسي (رئاسياً برلمانياً شبه مختلط)، وقد ضمن الجبهة «هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية» المعارضة و«هيئة العمل الوطني السوري» المعارضة و«حزب التنمية» و«الحزب الديمقراطي» المرخصين وقوى سياسية ناصرية وماركسية وليبرالية ومن الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية إضافة إلى قوى من المجتمع المدني وتنظيمات نسائية، إضافة إلى عدد من أعضاء وفد معارضه الداخل إلى محادثات جنيف، بحسب ما أوردت صحيفة الوطن الموالية، وكان من أبرز المشاركين في الجبهة أمين عام هيئة العام الوطني الديمقراطي في سورية محمود مرعي ونائبته ميس كريدي واليان مسعد من «هيئة العمل الوطني السوري» وأحمد كوسا وإيناس الحمال وعبد العزيز داود ومروه الأيتوني ونهى البيطار وسنان علي ديب وشكري شيخاني ووليد القاضي.
وفي الخامس من شهر أيار الماضي ايضا، أعلنت أحزاب وهيئات وقوى وشخصيات وطنية معارضة تشكيل «تجمع معارضة الداخل» (تمد)، وذلك في مؤتمر صحفي عقدته في مقر حزب الشباب الوطني السوري. ويسعى التجمع إلى توحيد معارضة الداخل السوري على مبادئ وثوابت وطنية تشكل مادة أولية لميثاق وطني سوري يجمع أطياف الشعب السوري. وقبل ذلك بأيام قليلة أطلقت أحزاب وهيئات وقوى وشخصيات وطنية معارضة تكتلا جديداً سمته «التكتل الوطني المعارض». وقد وجه أعضاء في التكتل انتقادات إلى وفد معارضة الداخل المشارك في محادثات جنيف.
اقرأ:
الإعلان عن جسم جديد للمعارضة الناعمة في دمشق
Tags: محرر