Archived: علي مملوك: لا اتصالات بين روسيا والجيش الحر

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

نفى رئيس مكتب الأمن الوطني السوري في حكومة النظام اللواء علي المملوك، بشكل قاطع صحة المعلومات عن الاتصال من قبل الروس بقيادات من الجيش الحر.

جاء ذلك خلال اتصالٍ أجرته معه قناة الميادين قبل يومين، نفى خلاله أيضاً صحة خبر زيارة رئيس المخابرات الفرنسية دمشق، وقال: “لا يمكن لدمشق أن تقبل بتعاون من طرف واحد مع أي جهة غربية ما لم يتحقق شرط سوريا بإعادة فتح السفارات”.

وكانت بعض وسائل الإعلام روجت على أن روسيا تعمل على استقطاب قادة في الجيش الحر ممن كانوا يتلقون دعماً من الولايات المتحدة الأميركية. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن من بين هؤلاء جبهة ثوار سوريا وحركة حزم وغيرهما، وقد قرر بعض القادة العسكريين الموافقة، فيما رفض آخرون، وهناك من لا يزال ينتظر، بحسب الميادين.

وأعاد مملوك تأكيد ما نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في حكومة النظام حول تسليم بشار الأسد قائمةً بعناصر من تنظيم “داعش” البريطانيين.

وكانت صحيفة ذا صنداي تلغراف البريطانية كشفت أن قائمة من المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش سلمتها حكومة النظام في سوريا لأعضاء في البرلمان البريطانيين أثناء زيارتهم لسوريا قبل أشهر، في حين نفت رئاسة الجمهورية في حكومة بشار الأسد ما أوردته الصحيفة جملة وتفصيلاً.

وأوردت الصحيفة أن بشار الأسد سلم عضوين في البرلمان البريطاني قائمة تضم أسماء 25 بريطانيا يتهمهم بالانضمام إلى تنظيم “داعش” وقتل منهم 14 حتى الآن، ومن بين القتلى شقيقان من مدينة برايتون سافرا إلى سوريا قبل عامين.

ومن نساء التنظيم اللاتي وردن في القائمة، سالي جونز وهي أم لطفلين يعتقد أنها اصطحبت أحدهما إلى سوريا، أما المجموعة الباقية وعددهم 11 شخصا، فمازالوا أحياء، بينهم خمسة نساء، تتصدرهن خديجة دار التي يقول نظام الأسد إنها أول امرأة أجنبية تنضم لتنظيم داعش، بحسب الصحيفة.

واعتبرت الصحيفة أن الكشف عن هذه القوائم يشير إلى احتمال وجود اتصال بين لندن وحكومة بشار الأسد، على الأقل فيما يتعلق بالمعلومات الاستخبارية.

ومن جانبه ردّ المكتب الإعلامي برئاسة الجمهورية ببيان صحفي على ما أوردته الصحيفة البريطانية، موضحاً أنه أرسل رسائل للجهات الإعلامية التي نشرت الخبر يؤكد فيها أن كل ما ذكر عن هذا الموضوع هو معلومات مغلوطة وعارية تماماً من الصحة وأن بشار الأسد لم يسلم أحداً أي قوائم لا لبريطانيين ولا لأي جنسيات أخرى وأن مثل هذا الموضوع لم يطرح أساساً في أي لقاء مع الوفود البريطانية التي التقت به.

كما دعا وسائل الإعلام المذكورة في البيان إلى “تكذيب هذا الخبر جملة وتفصيلا وحذفه تماما من الموقع مع الاعتذار عن نشره قبل التأكد من صحته ونشر تنويه بهذا الخصوص بنفس مكان نشر المقال الزائف وذلك حفاظاً على الأصول الصحفية والمهنية”.

اقرأ:

النواب في مجلس بشار الأسد لم يجدوا مصحفاً أو كتاباً مقدساً ليقسموا





Tags: محرر