Archived: 4 من عناصر الميليشيات الفلسطينية الموالية قتلوا بتفجيرات السيدة زينب

صفوان أحمد: كلنا شركاء

ارتفعت حصيلة اللاجئين الفلسطينيين الذي قتلوا في التفجيرات التي ضربت منطقة السيدة زينب بريف دمشق يوم السبت الماضي (11 حزيران/يونيو)،إلى خمسة لاجئين، أربعة منهم عناصر في ميليشيات موالية تقاتل إلى جانب قوات النظام.

ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني كلاً من النقيب “محمود حسن تيم” من مواليد السيدة زينب ١٩٧٢متزوج له أربعة أولاد، والملازم شرف “محمد عبد الغفار أبو الهيجاء” من مواليد السيدة زينب ١٩٧١متزوج وله ستة أولاد، واللذان قتلا في تفجيران يوم السبت الماضي التي ضربت منطقة السيدة زينب.

كما نعت قوات العودة الفلسطينية أحد عناصرها ويدعى “طه أحمد شرقي”، والذي قتل أيضاً في ذات التفجيرات التي ضربت منطقة السيدة زينب.

وقتل أيضاً “محمد خالد الصواف” مقاتل أيضاً، بحسب ما أفادت صور لنعشه كتب عليها: “الشهيد المقاتل البطل محمد خالد الصواف”، إلا أن أياً من الميليشيات الفلسطينية لم تنعه بأنه من عناصرها، وقد يكون أحد عناصر قوات النظام أو منتسب لميليشيات غير فلسطينية.

ولقي الطفل “يونس عوض الله النجار” البالغ من العمر خمسة أعوام حتفه في تفجيرات السيدة الزينب، ليصل عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي لقوا مصرعهم في تلك التفجيرات إلى خمسة بينهم أربعة من الميليشيات.

وأفادت ميليشيا قوات الصاعقة الفلسطينية في مخيم السيدة زينب بأن كلاً من “علي مصطفى” عضو القيادة القطرية لحزب البعث مدير عام مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين العرب، ووفد مكتب “علي خامنئي” ممثلاً بـ “الشيخ الناصري” و”الحاج اطمئناني” شاركوا في تقديم العزاء لضحايا مخيم السيدة زينب، وحضروا مراسم التشييع والدفن، ونقل “الناصري” تعازي “آية الله العظمى أبو الفضل الطباطبائي” بالقتلى، بحسب المصدر.

وكانت منطقة السيدة زينب بريف دمشق تعرضت يوم السبت الماضي لتفجيرات أودت بحياة العشرات والعديد من الجرحى، وتخضع المنطقة ومخيمها الفلسطيني المجاور لمكان التفجيرات لسيطرة أمنية سورية بالتعاون مع مجموعات فلسطينية موالية لها على رأسها القيادة العامة وفتح الانتفاضة وجبهة النضال.

ويشار إلى أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا وثقت (59) ضحية من أبناء مخيم السيدة زينب، سقطوا منذ بداية أحداث الحرب في سورية.



اقرأ:

كشف بأسماء ضحايا تفجيرات السيدة زينب و(داعش) يتبنى





Tags: محرر